الأربعاء 19 - ديسمبر - 2018 : 11 - ربيع الثاني - 1440 هـ
عبد الرحمن الراشد
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed
عبد الرحمن الراشد
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
اليمن: عامان على مواجهة إيران
لماذا اختارت طهران "الحوثي" حليفا؟
استنزاف إيران
اليمن أكثر من مشروع حرب
مشروع طهران للعرب: المحاصصة!
مسابقة الزعامات اليمنية الإعلامية

بحث

  
ضم اليمن للمجلس الخليجي
بقلم/ عبد الرحمن الراشد
نشر منذ: 3 سنوات و شهر و 23 يوماً
الإثنين 26 أكتوبر-تشرين الأول 2015 04:10 م



سيبلغ عدد سكان دول مجلس التعاون الخليجي سبعين مليون نسمة٬ لو ضّم إليه اليمن بسكانه الخمسة والعشرين مليون شخص. وسيكون المجلس أقوى في جغرافيته السياسية٬ حيث يشرف على كل الممرات البحرية في ثلاثة بحار استراتيجية. إضافة إلى أهمية الثقل الديموغرافي والنفوذ الجيوسياسي الذي يمنحها ضمه للمجلس٬ فإن الحرب الأخيرة أثبتت بما لا يدع مجالا للشك٬ أن اليمن الشارد٬ يمكن أن يكون الباب الذي تهب منه رياح الفوضى والتدخلات الخارجية.


ومع أن الوقت مبكر على الحديث عن مستقبل اليمن٬ بسبب حاضره الغامض نتيجة الحرب الدائرة هناك٬ فإن رسم خريطة طريق لعلاقة اليمن بالدول الخليجية الست بعد الحرب٬ يفترض أن يدرس الآن حتى يكون جزءا من العمل السياسي المصاحب للترتيبات الحالية في عدن وصنعاء. والحقيقة أنه سبق للمجلس الخليجي أن درس خيارات متعددة لضم اليمن في السنوات الماضية٬ وكان وجود علي صالح في الحكم يمثل إشكالية كبيرة٬ بسبب عدم ثقة الحكومات الخليجية به٬ وهيامه بلعبة التحالفات. ثم هطلت مظاهرات الربيع العربي في مدن اليمن الرئيسية تطالب بإقصائه لتضع المشروع في الثلاجة. وأظن أن معظم التحفظات الأخرى على انضمامه ليست سياسية٬ مثل مشكلة معادلة العملة والفوارق الاقتصادية في حال تطبيق اتفاقيات المجلس مثل «الجمركية» وغيرها٬ وهذه جميعها لها حلول مختلفة٬ مثل التجربة الأوروبية التي قامت بتأهيل اقتصاديات الدول الأعضاء الأضعف. المهم هو الإرادة السياسية.


ولعل وعسى أن تخرج من رحم المأساة الحالية فرصة تاريخية ثمينة بوعد حقيقي من المجلس بضم اليمن والتعهد بدعمه٬ حتى يرى الشعب اليمني أن هناك مستقبلا أفضل٬ وأن التدخل الخليجي في الحرب الحالية له مشروع إيجابي٬ وليس مجرد صراع شخصي أو إقليمي. وسيكون أمام القوى والشخصيات اليمنية المختلفة٬ سواء التي ضد الرئيس المعزول صالح أو معه أو على الحياد٬ القدرة على اتخاذ موقف مسؤول مبّكر يخدم مستقبل بلدهم. وبمثل هذه الرؤية لليمن٬ خارج إطار الحرب٬ يستكمل المجلس وحكوماته ما تحتاجه في دراسة للوضع المستقبلي القريب للخليج كله٬ في وجه التغيرات الهائلة التي تمر بها المنطقة. فاليمن يعطي الخليج ثقلا سكانيا وكذلك اقتصاديا٬ بأيديه العاملة وأرضه٬ ونفوذا استراتيجيا. ولا شك عندي أبدا أن الشعب اليمني عندما أقصى علي صالح٬ قام بأهم خطوة وسيمكن اليمن أخيًرا أن يفتتح عهدا جديدا يسهل على الجميع التعامل معه. هذا البلد يبقى جزءا أساسيا من منظومة مجلس التعاون الخليجي٬ التي رغم تسميتها٬ هي دول شبه الجزيرة العربية٬ والوقت حان لاستكمال المنظومة.


الشرق الأوسط
تعليقات:
قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع قناة سهيل الفضائية نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
ناصر يحيى
قصة تبشر بنهاية سعيدة للحرب اليمنية
ناصر يحيى
عباس الضالعي
المليشيا الانقلابية تدمر القضاء
عباس الضالعي
د. عمر عبد العزيز
تعز بوابة النصر
د. عمر عبد العزيز
نبيل سبيع
هذا التعذيب لكم وليس عليكم!
نبيل سبيع
مارب الورد
صراع القيادة يهدد وحدة المؤتمر
مارب الورد
فيصل علي
تعز هذا الصباح
فيصل علي
الـمـزيـد