الإثنين 23 - يوليو - 2018 : 10 - ذو القعدة - 1439 هـ
جمال أنعم
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed
جمال أنعم
رمضان امنحنا حلوى السماء
سهيل "منذ استهلت
كي يشرق فيك الإنسان
11 فبراير.. ثورة لا تنكسر
صباح المقاومة

بحث

  
كي لاتهزمنا جراحاتهم
بقلم/ جمال أنعم
نشر منذ: سنتين و 5 أشهر و 20 يوماً
الأحد 31 يناير-كانون الثاني 2016 07:10 م





ماهو اقسى من الخذلان أن تجبر على إخراس وجعك وأن تتألم بصمت وحسرة وأن تضيق امامك الخيارات وتصعب عليك الشكوى وابداء التعب 

هذا واقع حالنا عموما اذ نخوض حربا من اجل وطن مثخن قادته الخيانات والتواطئات والمؤامرات الى هذا المآل ولم يبق الا أن يتحمل عبء المقاومة فيه بنوه الوطنيون الخلص في ظل انكشاف عام ومحدودية وندرة في كل شي وضمن شروط غاية في القسوة 

وتحت ماتبقى من المشروعية المتآكلة والشرعية المحمية كرها رغم فجيعة اليمن بها وخيبات اليمنيين منها 
اتابع هذا النقاش حول ملف الجرحى واشعر بالخزي امام هؤلاء الفرسان النبلاء الفادين الكبار المخذولين 
واكثر مايجرح ويعمق الجرح تحويلهم الى مادة صراخ وعويل وندب وموضوع اشفاق 

بحيث تهزمنا جراحاتهم بأكثر مما أرادوا الانتصار 

قدرنا ان نتعامل مع موضوع الجرحى بحساسية عالية وكياسة وحصافة ورهافة وتمجيد بحيث لا نكرس الشعور بالخسران والندم لديهم وبحيث لانخيف المقاومين ونجهض الروح العامة 

مهم ان تتشكل اطر رسمية للتعامل مع هذا الملف ومهم ان تضغط هذه الأطر على اصحاب القرار وتصل الى ابعد مستوى في تبني هذه القضايا ضمن المحيط المتحالف معنا في هذه الحرب 

من العار أن نقاتل عن شرعية لاتقوم بأدنى متطلبات حماية ذاتها ومواطنيها المدافعين عنها كتجلي وجود وبقاء 
هذه اولوية وطنية وعسكرية وسياسية واجتماعية نظرا لاتساع الجراحات وتعاظم ضحايا الحرب 

من الخطورة تحول هذه القضية الى المجال العام وتناولها اعلاميا بصور تعمق الهزيمة والانكسار يجب ان يقال للرئيس ورئيس الحكومه وكل المعنيين هل تريدون تحويل هؤلاء المقاومين الى عامل احباط وأسف وندم وموضوع شماتة ووصمة عار وفضيحة وكيف سينظر لكم اذا كنتم تخذلون انفسكم والوطن على هذا النحو يجب ان يقال لهم انتم تصعبون الأمور علينا وعليكم 

الحلول الترقيعية والأداءات المنهكة ستظل عاجزة مهما كانت 

هذه قضية بلد ودولة 

كم ستكون تعز وكم سيكون القتيل والجريح وكم سيكون المجتمع المقاوم 

من الصعب ان يقوم المقاومون بكل الأدوار 

بحمل السلاح وتضميد الجراح وتوفيرالرصاصة واللقمة 

هذا ملف سياسي وعسكري بامتياز يجب ان يطرح بقوة ويتعامل معه بدون اي تراخي او تهاون
تعليقات:
قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع قناة سهيل الفضائية نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
ياسين التميمي
الحبل بدأ يلتف حول عنق صالح
ياسين التميمي
عبد الملك شمسان
كبار كأحلام الأطفال
عبد الملك شمسان
احمد عثمان
الناس سواسية لاسادة ولا عبيد
احمد عثمان
جمال أنعم
صباح المقاومة
جمال أنعم
محمد صلاح
اليمن والخليج والشام
محمد صلاح
علي أحمد العمراني
حمدي البكاري الذي لم يُختَطف..!
علي أحمد العمراني
الـمـزيـد