الأربعاء 20 - مارس - 2019 : 14 - رجب - 1440 هـ
الدكتور/محمد جميح
طباعة المقال طباعة المقالRSS Feed مقالاتالدكتور/محمد جميحماذا يريد اليمنيون من رئيسهم؟الحد الآخرراهنوا على تعز... لن تخسروا الرهانركائز المشروع الإيرانيالسلطة..."اختيار إلهي" أم "انتخاب شعبي"؟أوهام معطلة للحل في اليمنإسلام وظيفيهل ينعقد "رياض 2"؟دروس السبع العجافحوثية أم حوثيون؟
من هو المرتبك؟

بقلم/ الدكتور/محمد جميح
نشر منذ: سنتين و 11 شهراً و 14 يوماً
الإثنين 04 إبريل-نيسان 2016 10:29 ص

الحوثيون يقولون الليلة إن قرارات هادي تعكس حالة ارتباك، ليس لدى هادي وحسب، ولكن لدى هادي والرياض.
أعتقد أن الحوثيين عبروا عن ارتباكهم الليلة بفعل القرارات بشكل واضح.

كانوا يطرحون عودة نائب الرئيس والحكومة للعمل، على أن يتنازل هادي لنائبه عن صلاحياته.
ما رأيهم الآن بعودة نائب الرئيس إلى صنعاء؟!

على كل القرارات مرتبطة بالمحادثات القادمة في الكويت.

وهي رسالة واضحة للحوثيين، مفادها أن الحل السياسي أفضل، لكن الحل العسكري سيكون البديل لو أفشل الانقلابيون مسار التفاوض.

في تصوري أن القرارات الليلة تعكس توجه القوى الفاعلة داخل معسكر هادي وداخل قوات التحالف.

ليس أمام الحوثي إلا أحد أمرين: إما أن ينفذ القرارات الدولية أو ينفذها.

الحل في اليمن يعود عربياً كما كان، قبل تدويله.