الأربعاء 24 - مايو - 2017 : 28 - شعبان - 1438 هـ
علي الجرادي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed
علي الجرادي
أبناء الأرض .. حضرموت بدأت
صالح يستغفل الحوثي بمهاجمة الإصلاح
الشهيد اليافعي.. رجل الدولة
لا نخسر ذواتنا..

بحث

  
كيف ابتلع الحوثي صالح؟
بقلم/ علي الجرادي
نشر منذ: سنة و شهر و 6 أيام
السبت 16 إبريل-نيسان 2016 02:44 م



(يستطيع صالح إرسال عشرة أطقم لاعتقال قيادة الحوثي خلال عشر دقائق) كان هذا تقييم صديق عزيز ضمن قيادة حكومة الشرعية حالياً وهو يرد عليّ حين قلت للحاضرين إن السلطة اليوم في صنعاء بيد عبدالملك الحوثي، وسألت الحاضرين: (أي شخص يريد وظيفة أو ترقيه عسكرية أو مدنية يذهب إلى علي عبدالله صالح أم إلى عبدالملك الحوثي؟) فتطوع بالإجابة أحد الأصدقاء قائلاً إن مقربين جدا من صالح ذهبوا إلى صعده لتقديم الولاء والبحث عن موقع في سلطة الحوثي.. هذا النقاش كان بُعَيد انقلاب 21 سبتمبر في صنعاء وتسليم صالح مفاتيح الدولة اليمنية لمليشيات الحوثي، واختتمت مداخلتي بالقول (مهما يكن دهاء صالح وخبرته فلن تفوق دهاء وخبرة إيران).

 بعد عام من الانقلاب والتمرد وبدء عاصفة الحزم التي وضعت حداً لأحلام التوسع الفارسي في اليمن والخليج، يكاد الخاسر الوحيد من الانقلاب والحوار والتسويات هو صالح وأسرته ومن تبقى من الموالين له.

الحوثي بعد عام من الانقلاب يعقد صفقات وتفاهمات ايجابية مع المملكة العربية السعودية ويستثنى صالح منها باعتباره صاحب طعنة (بروتس) في ظهر المملكة والخليج الذي طالما قدم له العون في لحظات الشدة وساعده في الخروج بحصانة تضمن له التمتع بأموال الشعب بقية حياته.. لكن الحقد والانتقام يورث عمى البصيرة..

المجتمع الدولي يبدوا حريصا على الحوثي في محادثات الكويت القادمة ويرى فيه الطرف الأقوى كممثل لجبهة التمرد والانقلاب، وتسربت معلومات عن تفاهمات حوثية خليجية قدم الحوثي معلومات ثمينة عن صالح واستعداده للمساهمة في تقديم صالح (هدية صداقة) وتكتيك مؤقت لتهدئة حزم العاصفة..

 صالح سلم الجيش والحزب لمليشيات الحوثي بدافع الانتقام من خصومه.. والحوثي سيسلم صالح للخليج بدافع الخلاص والخروج من حفرة الانقلاب والتمرد وتهديد أمن الخليج.

 ليس ذلك نهاية المطاف فصالح معروف بالمكر والخديعة ما يزال في كنانته بعض السهام قد يستخدمها في اللحظات الحاسمة كالجندي يقتل أثناء الانسحاب من المعركة خوفا على حياته.

خطيئة مليشيات الحوثي ليست بأقل من خطايا صالح فهي في شباك إيران ذات الحلم الاستعماري الفارسي ولن تستطيع التوافق مع المصالح الحيوية لليمن ومحيطها الخليجي وإلا فان محادثات السلام القادمة في دولة الكويت الشقيقة فرصة ثمينة للخروج من مستنقع الدمار والهلاك الذي سببته لنفسها ولليمن.. لكنها لا ترى في الهدنة والحوار سوى فرصه لتوقف الطيران وستعمل على إطالة الهدنة والحوار للتمكن من إرسال مزيد من التعزيزات وتحسين خطوط الإمداد وفتح معسكرات تدريب جديدة ومزيد من القتل والدمار.. المليشيات الطائفية المرتبطة عسكرياً وفكرياً ومالياً بإيران لا يمكن أن يسمح لها الملالي بإنجاز صيغة سلام وطنيه تحفظ لبلدانها ومحيطها الاستقرار والأمان... ويمكن أن تسألوا خلايا طهران في الكويت والبحرين وبقية دول الخليج والدول العربية لماذا تم إنشاء هذه المليشيات المسلحة في أوطانها؟


عن صفحة الكاتب على فيسبوك.
تعليقات:
قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع قناة سهيل الفضائية نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
فكرية شحرة
ليلة اعتقال الضيف
فكرية شحرة
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
محمد الظبياني
مذبحة هِرَّان .. جريمة تستعصي النسيان!
محمد الظبياني
مقالات
الدكتور/محمد جميح
عن سلاح الحوثي ومسلحيه
الدكتور/محمد جميح
علي الفقيه
جاهزون للتفرغ لقتل اليمنيين!
علي الفقيه
نبيل البكيري
لماذا ستفشل مباحثات الكويت
نبيل البكيري
ياسين التميمي
سر تغريدة كيري عن الهدنة
ياسين التميمي
وئام عبدالملك
هل سيسلم الحوثيون السلاح؟
وئام عبدالملك
محمد عزان
العلاقة اليمنية الإيرانية (3)
محمد عزان
الـمـزيـد