الأحد 24 - يونيو - 2018 : 10 - شوال - 1439 هـ
علي الفقيه
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed
علي الفقيه
خداع الضمائر بتضامن لحظي
بلد مغتصب!
حين صارت مارب هي اليمن
اشكرونا لأننا نختطفكم ثم نفرج عنكم!!
جولة مفاوضات.. وجولات حرب
نظام متخصص في إشعال النيران
شرعية عاجزة وشعب مكشوف
مطلوبون لعدالة العصابة

بحث

  
جاهزون للتفرغ لقتل اليمنيين!
بقلم/ علي الفقيه
نشر منذ: سنتين و شهرين و 6 أيام
السبت 16 إبريل-نيسان 2016 02:46 م

منذ انطلقت عاصفة الحزم التي تبناها التحالف العربي شكلت إرباكاً لمشروع انقلاب "الحوثي، صالح" الذين كانوا جاهزين لمواجهة الشعب اليمني فقط.

ومع أنهم بعد انطلاق العاصفة رفعوا شعار مواجهة "العدوان" من أجل حشد أبناء القبائل إلى الجبهات وجمع مبالغ هائلة من الأموال تحت مسمى "المجهود الحربي" إلا أنهم كانوا في حقيقة الأمر يوجهون سلاحهم نحو اليمنيين منذ اليوم الأول لمغادرتهم كهوف مران.

شكلت الغارات الجوية التي شنها التحالف على مخازن الأسلحة واستهدف بشكل مكثف ترسانة الصواريخ البالستية التي كونها نظام صالح وسلمها لشركاء الإنقلاب، عائقاً أمام تمكنهم من إحكام قبضتهم على البلد، وألحق الطيران خسائر فادحة بمجاميع ومعدات الحوثي التي تخوض حروبها ضد اليمنيين في كل المحافظات اليمنية..

ولهذا فقد حدد تحالف الإنقلاب مؤخراً هدفه بأن عليه أن يغير لغته تجاه الجيران في الخليج وأن يتخلى عن لغة العنتريات والتحدي التي كلفته الكثير، ليتمكن من الوصول إلى تحقيق هدفه المرحلي بوقف عمليات التحالف العربي في اليمن وينتقل بعدها إلى مرحلة جديدة من الحرب ضد اليمنيين دون أن ينغص عليه الطيران استمتاعه بمهرجان القتل والاجتياحات في المدن التي ترفض مشروعه.

وبرصد كل التصريحات التي تطلقها قيادة الجماعة الإنقلابية المسلحة فإنها لا تشير مطلقاً إلى استعدادهم إنهاء الإنقلاب والانسحاب من المدن وتسليم مؤسسات الدولة للسلطة الشرعية، مع أنهم غيروا خطابهم تجاه المملكة العربية السعودية ووصلوا لمرحلة تقديم الشكر لها كراعي لعملية السلام.

سيذهب الإنقلابيون إلى الكويت ليدافعوا عن مشروعهم ويقدمون المزيد من النقاط للإلتفاف على القرار الأممي 2216 وسيكررون الكلام الممجوج عن استعدادهم تسليم السلاح، ولكن لسلطة يسيطرون عليها هم.

الرغبة الجامحة في العنف تكشف إلى أي مدى أصبح القتل عقيدة لدى هذه الجماعة ومن خلال عمليتي إعدام نفذها عناصر المليشيات في إب خلال يومي الخميس والجمعة بحق المواطنين بشير شحرة وطه البعداني أمام أطفالهما في مدينة إب التي لا تشهد مواجهات مسلحة، تؤكد هذه الجماعة بما لا يدع مجالاً للشك أنها في حقيقتها أسوأ من "داعش" وأنها لا تجيد سوى العنف.

فهي تقدم نفسها للأطراف الدولية كخادم مطيع لمكافحة الإرهاب "السني" لكنها في الحقيقة تمارس أبشع صنوف الإرهاب، ويجتهد جناحها المدني والإعلامي في تلميعها كحركة تعرضت للاضطهاد إلا أنها تقدم كل يوم الدلائل الموثقة أنها حركة عنف طائفية لا تقبل التعايش مع كل من يخالفها وأنها تفرض سيطرتها عبر سطوة مجاميع من القتلة واللصوص الذين عرف اليمنيون حقيقتهم خلال أٌقل من عام، وأدرك الشعب أنه لا خيار أمامه سوى مواجهتهم ما لم فكل مواطن سيأتيه نصيبه من البارود إلى المنزل وبعد قتله سيصرخون "الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، ....".
تعليقات:
قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع قناة سهيل الفضائية نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
نبيل البكيري
لماذا ستفشل مباحثات الكويت
نبيل البكيري
مارب الورد
الشهيد الثلايا ..البطل المظلوم
مارب الورد
مارب الورد
طرفان متباعدان بطاولة واحدة
مارب الورد
الدكتور/محمد جميح
عن سلاح الحوثي ومسلحيه
الدكتور/محمد جميح
علي الجرادي
كيف ابتلع الحوثي صالح؟
علي الجرادي
ياسين التميمي
سر تغريدة كيري عن الهدنة
ياسين التميمي
الـمـزيـد