الخميس 14 - ديسمبر - 2017 : 25 - ربيع الأول - 1439 هـ
عبدالله دوبلة
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed
عبدالله دوبلة
العقدة في مشاورات الكويت
ما وراء تراجع (بحاح)؟
صنعاء.. كل المعركة

بحث

  
الكويت كفرصة للحوثي
بقلم/ عبدالله دوبلة
نشر منذ: سنة و 4 أشهر و 19 يوماً
الإثنين 25 يوليو-تموز 2016 05:25 ص



على الحوثي ألا يطمع بأكثر مما جاء في بيان رباعية لندن، فذلك كان أقصى ما يمكن أن تقدمه المملكة لحلفائها من تنازلات، أو ما يمكن أن تقترحه على الشرعية اليمنية أيضا.

فتوقيف العمليات العسكرية عند المعطيات الراهنة، والانطلاق منها لتسوية سياسية تقبل بالحوثي شريكا في الحكم ولا تلغيه، وأكثر من ذلك التفاوض المباشر معه على اتفاقات وقف النار كدليل على حسن نية المملكة والتزامها بالحل السياسي أمام حلفائها، كل ذلك لم تفرضه قوة الحوثي بقدر ما فرضته رؤى حلفاء السعودية الغربيين وحاجتها لهم. على الحوثي ألا يبالغ في تقدير ذاته.. 
الحوثيون ليسوا حزب الله، ولا المملكة إسرائيل، واستدعاء تجربته في إطلاق الصواريخ على شمال فلسطين على جنوبها كما يفعلون، و كما هدد مؤخرا الفيشي هو خارج الاحساس بالواقع، ولا يمكنه أن يفرضهم كحقيقة على حدودها الجنوبية كما يريدون ويرغبون..
فيما الحقائق هي كالتالي، أن توقف العمليات العسكرية عند المعطيات الراهنة ليس نتيجة لقوة الحوثي، بل لأن التحالف لم يقرر بعد التقدم أكثر من ذلك.
وأن من أتى بالحوثيين للتفاوض المباشر مع المملكة على حدودها الجنوبية ليس صواريخهم كما يظنون وانما الضباط الامريكيون في مسقط، وزيارة اوباما للرياض.
وأن عودة المملكة لتتبنى مع حلفائها صيغة الحل السياسي كإطار وحيد لمعالجة الانقلاب والحرب في اليمن لم يكن نتيجة لعجز عسكري، بقدر ما هو نتيجة لضغوط أمريكية، ومن أوباما بالتحديد.
والحقيقة الأوضح هي أيضا أن المملكة وقد قدمت كل تلك التنازلات لحلفائها، لا تزال تحظى بدعمهم لرؤيتها للحل بأن يكون في إطار الشرعية الدولية والقرار ٢٢١٦، وما يطلبه من التزامات من المليشيا كالانسحاب من العاصمة والمدن وتسليم السلاح وبشكل متسلسل قبل تشكيل إي حكومة موسعة، كما جاء في بيان رباعية لندن لسفراء خارجية السعودية وبريطانيا وامريكا والامارات.
ولذلك فإن مفاوضات الكويت الراهنة هي فرصة للحوثي قدمت له من القوى الغربية لرغبتها في بقاءه في العملية السياسية بعد الحرب، فلا يطمع بأكثر من ذلك.
فخيارات المملكة والشرعية لا تزال واسعة، فيما خياراته محدودة، ولا يمكن لأمريكا أن تطوع المملكة أكثر مما فعلت، كما أن أوباما لن يدوم إلى ما لا نهاية.
تعليقات:
قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع قناة سهيل الفضائية نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
علي الفقيه
اشكرونا لأننا نختطفكم ثم نفرج عنكم!!
علي الفقيه
ياسين التميمي
أمير الكويت ينعي المشاورات
ياسين التميمي
محمد صلاح
أوهام اختزال اليمن مذهبيا
محمد صلاح
احمد عثمان
راعي في جبل جرة (13)
احمد عثمان
محمد علي محروس
أين مدينة تعز ؟
محمد علي محروس
ياسين التميمي
الحوثي الذي ابتهج بالانقلاب
ياسين التميمي
الـمـزيـد