السبت 19 - أغسطس - 2017 : 26 - ذو القعدة - 1438 هـ
خالد الرويشان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed
خالد الرويشان
لنا يمَنُنا.. ولَكُمُ الريح!!
الإرتفاع ليس سهلا!
من لحج إلى صعدة!
ثورة الألف عام
أن تفهم .. هذه هي القضية!
حزب الملذوعين!
دموع باسندوة
عن رؤية الحوثيين للحل السياسي
الكويتيون في حالة ذهول
صنعاء الجنوبية !

بحث

  
نيلسون مانديلا يصرخ في اليمنيين
بقلم/ خالد الرويشان
نشر منذ: 8 أشهر و 11 يوماً
الأربعاء 07 ديسمبر-كانون الأول 2016 04:34 م

هذا هو الطريق أيها التائهون!

لا تتقاسموا ..كونوا مواطنين لا عصابة!

يحتفل العالم كله في هذه الساعة بذكرى وفاة نيلسون مانديلا

رفعوا صورته في باريس ولندن ومدن أوروبية أخرى ..

وحدهم العرب لا يحتفلون بالرجل ولا يتعلمون منه وهو الذي أحبهم ودافع عن قضاياهم طوال حياته

لكننا نحن اليمنيين اليوم أحوج مانكون للتعلم من نضال وكفاح نيلسون مانديلا ضد العنصرية بكل ألوانها السلالية والمذهبية والمناطقية

في سنة 1800 أي قبل 216 سنة بالكمال والتمام وصلت طلائع المستوطنين البريطانيين لجنوب افريقيا ..كي تصبح هذه الأقلية البيضاء خلال سنوات قليلة استعمارا عنصريا بشعا وقاتلا للشعب الأسود المظلوم والمنهوب

واشتعلت البلاد بالكفاح والنضال..

ودام هذا الكفاح المرير حتى سنة 1994 حين خضعت الأقلية البيضاء للقانون الذي يحكم العالم: المواطنة المتساوية!

خلال هذا الكفاح تم سجن نيلسون مانديلا 27 عاما قضاها في سجنه الإنفرادي المميت..وليخرج من السجن للنضال والكفاح .. والتفاوض!

خلال التفاوض مطلع تسعينيات القرن العشرين أبانت الأقلية البيضاء عن خطتها الخبيثة: التقاسم هو الحل!

حاولت الأقلية البيضاء أن تحتفظ بامتيازاتها عن طريق التقاسم. .تقاسم السلطة! واقترحت مجلس رئاسة دوري!

وكان ذلك بحجة أنها اقلية لا تتجاوز 6% من السكان! وأنها لو خضعت للديمقراطية فلن تصل للسلطة أبدا ..!

أصر مانديلا على خيار الديمقراطية القائم على المواطنة المتساوية بين السود والبيض

ولا خيار آخر!

وخضعت أخيرا الأقلية البيضاء التي حاصرها العالم كله طوال القرن العشرين

وأصبح نيلسون مانديلا أول رئيس منتخب أسود لجنوب أفريقيا سنة 1994

وهدأت جنوب أفريقيا!

ولتصبح اليوم معجزة أفريقيا!

اليوم أصبحت جنوب أفريقيا واحدة من أهم 10 دول في العالم في السياحة

والأولى اقتصاديا على مستوى افريقيا

والثانية بعد الصين في مجال التنمية

في جنوب أفريقيا 12 لغة رسمية

وقوميات متعددة ..لكن المواطنة المتساوية الحاكمة جعلت من هذا البلد جوهرة أفريقيا والعالم

لو أنهم تقاسموا كعصابة على الطريقة اليمنية بعيدا عن القانون والمواطنة المتساوية .. ماذا كانت ستكون النتيجة؟

لو أن عصابة البيض اجتاحت البلاد ودمّرت بيوت مناهضيها وسجنت معارضيها..ماذا كانت ستكون النتيجة؟

لا يمكن لشعب تحكمه أقلية أن يستقر ..مابالك أن يتقدم أو يعيش كما يعيش العالم

المواطنة المتساوية ياقوم هي الحل

مواطنة قائمة على احترام القانون

العالم كله يتغير سواكم يا غبار التاريخ!

ما كان لأوباما وهو سليل أسوأ عبودية عرفها التاريخ أن يصبح رئيسا ..بدون المواطنة المتساوية!

لقد انتخبته الأغلبية البيضاء!

تنفسوا الهواء الطلق أيها المجانين

عيشوا عالم القرن الواحد والعشرين

لا عالم القرون الغابرة الغبراء!



*من صفحة الكاتب على الفيسبوك

تعليقات:
قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع قناة سهيل الفضائية نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الدكتور/ محمد جميح
أوهام معطلة للحل في اليمن
الدكتور/ محمد جميح
مقالات
فكرية شحرة
اتركوا لنا نبينا
فكرية شحرة
وحيد علي رشيد
التوازن... بين السياسة والسلاح
وحيد علي رشيد
علي الجرادي
لا نخسر ذواتنا..
علي الجرادي
الدكتور/محمد جميح
دردشات خلال أيام
الدكتور/محمد جميح
وحيد علي رشيد
عدن ... مدينة الوطن الاولى
وحيد علي رشيد
الدكتور/محمد جميح
حافظوا على البوصلة
الدكتور/محمد جميح
الـمـزيـد