الإثنين 19 - نوفمبر - 2018 : 11 - ربيع الأول - 1440 هـ
يسلم البابكري
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed
يسلم البابكري
لا يستقيم الظل والعود مائل
باحاج وعشال شهداء الوطن...
خلف القضبان ...وطن ينزف
18 مارس زلزال الكرامة
اغتيال القيم
أين الإصلاح؟

بحث

  
وما تخفي صدورهم ..
بقلم/ يسلم البابكري
نشر منذ: 3 أشهر و 3 أيام
الخميس 16 أغسطس-آب 2018 09:21 م

منذ بداية مرحلة فرز الولاءات التي فرضها الصراع الحالي بين المشروع الوطني في مواجهة الانقلاب حاد الكثير ممن يمارسون العمل الاعلامي عن خط المسؤولية الاخلاقية وكانوا جنودا مدربين في صف المليشيات الانقلابية، يزيفون الحقائق، ويسمون الاشياء بغير اسمها، يضربون عمق المجتمع باستهداف أمنه وسكينته عبر التبرير لقوى الفوضى ومليشيات الارهاب، يفرحون بكل ثغرة تحدث في نسيج المقاومة ومؤسسات الدولة فيسعون لتوسيعها، ويطيرون فرحا بكل اختراق ولوكان محدودا فينسجون منه الاساطير والخرافات، ويذيعون الزيف والارجاف ..

 

في مأرب حضن المقاومة وقلعة الشرعية وحصن الدولة حدثت حادثة أمنية مؤسفة تم فيها استهداف رجال الأمن الذين يقومون بواجبهم المقدس في حفظ الامن والنظام، تم التعامل مع الاعتداء بحزم لتخرج ألسنة السوء من أفواهها تصرخ، وتتباكى، وتنسج الاوهام، وتذيع الاكاذيب رغبة منها في أن تسقط مأرب في مستنقع الفوضى والاحتراب، كم ضخم من الاكاذيب تم الترويج لها، تبرر للفوضوى، وتدين الدولة، وتسعى للوقيعة، تدين الحزم كما تدين التهدئة في آن واحد لتظهر وجه قبيح ساع للفتنة ..

 

تلك الفئة تمارس نفس الدور بنفس الخطاب في مدينة تعز التي هي الاخرى يواجه فيها الجيش والمقاومة معركة مزدوجة يتشارك فيها عدوان المليشيات الانقلابية مع جماعات الفوضى والانفلات والارهاب التي تعبث بالمدينة وتستبيح دماء المقاومين وترتكب الجرائم المرعبة، فلما قام الجيش بدوره في مداهمة أوكار الارهاب خرجت أبواق التزييف تدافع عن الفوضى وتسعى لحرف المعركة عن حقيقتها لنزع البعد الوطني منها لتصبح صراع جماعات وقوى، بل ذهبوا أبعد من ذلك في وصمهم الجيش الوطني بالمليشيا، وجماعات الفوضى والارهاب بالقوى الوطنية.

 

هذا الخطاب ليس جديدا بل هو نفسه رافق الصراع مع قوى الانقلاب مدافعا عنها معتبرا ماتقوم به هو صراع محدود مع قوى بعينها، هذا الخطاب الذي تكرر في عمران وصنعاء ويعاد انتاجه بكل قبحه وسوئه اليوم في معارك تثبيت المشروع الوطني، هذا الخطاب لا يمكن وصفه الا بانه عدوان لايقل عن مدافع المليشيات ولا سكاكين الارهاب في ضرره بالمجتمع ..

تعليقات:
قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع قناة سهيل الفضائية نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
احمد عثمان
مدرجات المتفرجين
احمد عثمان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
فكرية شحرة
رائحة اللحم
فكرية شحرة
مقالات
يسلم البابكري
لا يستقيم الظل والعود مائل
يسلم البابكري
جمال أنعم
الفادون الكبار و الحزن المجيد
جمال أنعم
خالد الرويشان
الضفادع الصفراء وسمومها
خالد الرويشان
الدكتور/محمد جميح
ماذا يريد اليمنيون من رئيسهم؟
الدكتور/محمد جميح
خالد الرويشان
يحدث في صنعاء!
خالد الرويشان
الـمـزيـد