الإثنين 17 - ديسمبر - 2018 : 9 - ربيع الثاني - 1440 هـ
علي الفقيه
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed
علي الفقيه
خداع الضمائر بتضامن لحظي
بلد مغتصب!
حين صارت مارب هي اليمن
اشكرونا لأننا نختطفكم ثم نفرج عنكم!!
جاهزون للتفرغ لقتل اليمنيين!
جولة مفاوضات.. وجولات حرب
نظام متخصص في إشعال النيران
شرعية عاجزة وشعب مكشوف

بحث

  
مطلوبون لعدالة العصابة
بقلم/ علي الفقيه
نشر منذ: 3 سنوات و 9 أشهر و 20 يوماً
الأربعاء 25 فبراير-شباط 2015 12:17 م





قالت العصابة إن الرئيس مطلوب للعدالة.

 

الأمر ليس مزحة كما قد يتبادر إلى البعض، بل هو الحقيقة المرة للواقع الذي وصلنا إليه في هذه البلاد المنكوبة.

 

يطير الخبر العاجل عبر الإعلام الحكومي الممول من الخزينة العامة أن الرئيس المنتخب عبدربه منصور هادي مطلوب للعدالة ويرافقه تحذير لأي مسؤول من التعامل معه كرئيس.

 

لم يقل البيان الصادر عن العصابة القادمة من جبال صعدة كيف يمكن للمسؤولين والمواطنين على السواء أن يتعاملوا مع الرئيس هادي الذي يدركون جميعاً أنهم منحوه أصواتهم كرئيس للبلد، إلا أنه يتكرر وبكل بجاحة على شريط العاجل مصحوباً بالتهديد والوعيد.

 

لا يمكننا ونحن في ظروف غاية في التعقيد أن نذكر أن ما يحدث اليوم هو نتاج سلسلة من الخيانات والمؤامرات والتواطؤات التي أضاعت الدولة والبلد وبات أطرافها يحصدون نتائج أفعالهم بشكل عاجل وبحسب الترتيب، فلا وقت للتشفي الآن ولا لتقليب الملفات والبحث عن إجابات لأسئلة تتعلق بكيفية وصول هذه العصابة من جبال مران إلى قصر الرئاسة، وأصبح ما يزيد عن عشرة آلاف "شاص"، بدون لوحات أو هوية سوى الرشاشات التي تطل منها، تجوب الطرقات والشوارع من صعدة إلى القاعدة دون أن يستوقفها أحد، بل هي تعتقد أنها المعنية باستيقاف كل من ترى أنه يشكل خطراً على وجودها.

 

حين نتحدث عن عصابة فإننا لا ننطلق من عداء مناطقي أو مذهبي لجماعة الحوثي وإنما لأنها رفضت وترفض أن تقدم نفسها كجماعة سياسية تحمل برنامج ورؤية لإدارة البلد والمشاركة في الحياة السياسية بحسب ما يمنحها الشعب من ثقة، وتصر على أن تمارس سلوك العصابة التي تفقد القدرة على التفكير كلما شعرت بأنها أكثر قدرة على البطش بالخصوم والمناوئين.

 

لا مجال الآن أيضاً ولا يتسع المقام لسرد جرائم وبشاعات جماعة الحوثي التي مارستها منذ أن انتقلت من خانة المظلوم إلى خانة الظالم، ولم يسجل التاريخ اليمني والإنساني جرائم بهذا التنوع والكثافة والإيغال في التنكيل بالخصوم كما يحدث اليوم من قبل جماعة الحوثي المسلحة وهي تختطف وتعذب وتنسف البيوت أمام عيون أصحابها.

 

وباستثناء ما تمارسه سلطة الكيان الصهيوني بحق الفلسطينيين فإن عقوبة نسف منازل الخصوم هي عقوبة حصرية على جماعة الحوثي مع فارق العدد خاصة إذا ما تذكرنا أن جماعة الحوثي نسفت الأسبوع الماضي سبعة منازل في منطقة أرحب خلال يومين، نعم خلال يومين فقط.

 

وبالتالي فإن العصابة التي تشعر أنها مطلوبة فعلاً للعدالة ويتخيل قادتها أنفسهم يوماً ما خلف القضبان يستمعون مئات التهم المنسوبة لهم، هم اليوم يستبقون الحدث ويضعون أنفسهم مكان القاضي ويحددون من هو البريء ومن هو المطلوب للعدالة.

 

ولهذه العصابة التي تتحفز لمزيد من القتل والاجتياح نقول لا تستعجلوا في لعب الدور فإن العدالة قادمة ولن تكونوا إلا حيث وضعتم أنفسكم. 
تعليقات:
قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع قناة سهيل الفضائية نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
أنس حسن
هادي.. واليمن الذي لا يمل من خدعته!
أنس حسن
فارس الخطاب
التمدد الإيراني ودول الخليج العربي
فارس الخطاب
ناصر يحيى
عندما يقود المثقفون الأوطان إلى سكة.. الندامة!
ناصر يحيى
عبد الباري عطوان
هروب الرئيس هادي حل أم أزمة؟
عبد الباري عطوان
عبدالحكيم هلال
اليمن.. صحوة الخليج في وجه التقاعس الدولي والأميركي
عبدالحكيم هلال
ماجد كيالي
السيطرة على صنعاء لا تعني السيطرة على اليمن
ماجد كيالي
الـمـزيـد