الإثنين 23 - يوليو - 2018 : 10 - ذو القعدة - 1439 هـ
علي الفقيه
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed
علي الفقيه
بلد مغتصب!
حين صارت مارب هي اليمن
اشكرونا لأننا نختطفكم ثم نفرج عنكم!!
جاهزون للتفرغ لقتل اليمنيين!
جولة مفاوضات.. وجولات حرب
نظام متخصص في إشعال النيران
شرعية عاجزة وشعب مكشوف
مطلوبون لعدالة العصابة

بحث

  
خداع الضمائر بتضامن لحظي
بقلم/ علي الفقيه
نشر منذ: شهر و 11 يوماً
الإثنين 11 يونيو-حزيران 2018 12:11 ص

نتضامن اليوم مع الناشط والصحفي أنور الركن وقد أوصلته مليشيات الحوثي في سجونها إلى حافة الموت وسلمته لأقاربه وهو في الرمق الأخير ليلفظ أنفاسه بعد ساعات من خروجه من أحد معتقلاتها شرق مدينة تعز..

قد يكون تضامننا اليوم غير مجدي لأن الرجل قد دفع حياته ثمناً لوحشية هذه الجماعة ولسلبيتنا وتواطؤ العالم معها على سحق والتنكيل بالصحافيين وأصحاب الرأي الرافض لمشروعها العنصري التدميري.

اليوم لا يزال لدينا 12 صحفياً يقبعون في سجون المليشيات ذاتها مضى على اختطافهم ثلاث سنوات وتعرضوا لصنوف التنكيل والتعذيب وأصبح معظمهم يعانون إصابات وأمراضاَ مزمنة كنتيجة للتعذيب النفسي والجسدي البشع الذي قابلوه.

لم نتضامن معهم كما يجب، تحل الذكرى السنوية الثالثة لاختطاف عبدالخالق عمران ورفاقه من صنعاء وهم لا يزالون خلف القضبان، المنظمات الحقوقية التي لا تزال تعمل من الداخل وتدعي المهنية لم تقترب من ملفهم مطلقاً، والزملاء الصحفيون الذين في صنعاء ويجيدون توقيع بيانات التضامن مع كل واردة وشاردة لم يتفضلوا حتى بزيارة زملائهم الصحفيين المحتجزين في سجون جماعة الحوثيين ليشعروهم بنوع من التضامن.

ثلاث سنوات وهم محرومون من الشمس، محرومون من الهواء النقي، محرومون من الدواء، محرومون من رؤية عائلاتهم.. يواجهون الإيذاء والقهر كل يوم، ورغم براعة عصابة الحوثيين في تلفيق التهم فقد عجزت حتى عن تلفيق تهمة لهم لتجري لهم محاكمة صورية.

لا مبعوث الأمم المتحدة ولا السفراء الأجانب الذين يلتقون بقيادات جماعة الحوثيين يهتمون لهذه القضية الإنسانية، مع أنهم يدركون تماماً أ? الجماعة تحتجز الصحفيين لتستخدمهم كرهائن فهم ليسوا أسرى ولا محاربين.

ذات يوم قال محمد عايش وهو أحد الصحفيين الذي خرج مؤحراً من صنعاء حنقاً من قيادة الجماعة، والتي تنبأ بانهيارها لأنها، فقط، تواطأت على تصفية أحد مقاتليها ممن يعرفهم هو،، عايش الذي قضى كل مشواره الصحفي في خدمتها والترويج لها والدفاع عنها قال ذات يوم إن من يصفه بـ"السيد" وعده "شخصياً" بالإفراج عن الصحفيين المختطفين، وانتهى ذلك الوعد ككل الأكاذيب التي تطلقها الجماعة وأدواتها منذ كانت لا تزال شرارة نار صغيرة في أحد جبال صعدة.

سيبكي الجميع بشكل مؤقت على الصحفي والناشط "أنور الركن" وقد ذهب إلى ربه بمظلمته، وتبقت أمامنا مظالم آلاف المختطفين يمكننا على الأقل أن نصدر ضجيجاً من أجلهم حتى نخدر ضمائرنا حين نشعرها بأننا نقوم بما يجب علينا تجاه السحق المنظم لكرامة الإنسان في اليمن على يد أسوأ عصابة عرفتها البشرية منذ خلق الله الكون.

نقلا عن "المصدر أونلاين"

تعليقات:
قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع قناة سهيل الفضائية نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
الاستاذ/عبدالباسط القاعدي
ما قالوا من أجل صلاح؟
الاستاذ/عبدالباسط القاعدي
خالد الرويشان
يحدث في صنعاء!
خالد الرويشان
فكرية شحرة
فرصة التقاط الأنفاس
فكرية شحرة
فيصل علي
الهلال السياسي
فيصل علي
يسلم البابكري
باحاج وعشال شهداء الوطن...
يسلم البابكري
الـمـزيـد