الثلاثاء 26 - سبتمبر - 2017 : 5 - محرم - 1439 هـ
زيد الشامي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed
زيد الشامي
قحطان.. أيقونة النضال
كيف نحاصر جرائم التفجير والقتل ..؟
تداعيات الفرز الطائفي والعنصري..

بحث

  
لا تقرعوا طبول الحرب !!
بقلم/ زيد الشامي
نشر منذ: سنتين و 6 أشهر و يوم واحد
الأربعاء 25 مارس - آذار 2015 05:39 م









الحروب كوارث ودمار وخراب وإهلاك للحرث والنسل، وتزداد فضاعتها ومآسيها عندما تكون بين إخوة تجمعهم روابط الدين والوطن، ومآل الحروب الاتفاق على تسوية عادلة أو ظالمة، والأولىٰ الوصول إلى ذلك من دون حرب، وقبل أن يقع الفأس في الرأس!!

اليمنيون اليوم كثرت مشكلاتهم، وتعددت مآسيهم، وانهارت دولتهم، وتدهور اقتصادهم، واختّـل أمنهم، وانبعثت فيهم الدعوات العصبية، ويكاد نسيجهم الاجتماعي أن يتمزق، وصاروا - أكثر من أي وقت مضى - في أمس الحاجة إلى رأب الصدع ومداواة الجراح وتطييب الخواطر، وتقديم التنازلات والإعتذار لبعضهم البعض، حتى يتجاوزوا المصائب التي حلّت بهم، ويخرجوا من المحنة والآلام التي يعانون منها، وليس أمامهم إلا أن يتصالحوا ويتقاربوا ويتعاونوا، "والصلح خير".

نزول المجاميع المسلحة إلى تعز، استفزّ أبناءها الذين لا يطلبون سوى إبعاد محافظتهم من أتون الصراع، كل ذلك يزيد الخرق اتساعاً، ويرفع درجة الغليان والاحتقان، وينذر بحرب وشيكة، خاصة بعد ردود الفعل المتمثّلة في الاحتشاد على مشارف محافظة لحـج، ولن تتوقف التداعيات المتسارعة حتى تعود المجاميع المسلحة من حيث أتت، وما لم يكن لدى الوسطاء الشجاعة والصراحة لإقناع جماعة الحوثي بإخراج المجاميع المسلحة من المحافظة المسالمة تعز، ومن ثم عودة جميع الأطراف إلى المسار السياسي فإن اليمن ستدخل مرحلة خطيرة من الصراع لا يمكن التنبؤ بنتائجه الكارثية...

إلى كل الذين يقرعون طبول الحرب: ندعوكم أن تتوقفوا عن هذا الإندفاع الأهوج وغير المبرر، فأنتم تحضرون لحرب ظالمة وخاسرة، لا وطنية ولا مقدسة، ولا ضرورة لها، ولا يُستبعد أن تدفع أطراف دولية إلى تأجيج الفتنة والدفع نحو الإحتراب لتحقيق مصالحها الخاصة التي تستهدف إلحاق اليمن بالنموذج السوري والعراقي لا سمح الله، وكل ذلك يصب في مصلحة أمن إسرائيل التي ستعيش في وسط عربي ضعيف ومتهالك، وأما الخاسر الأكبر فلن يكون إلا اليمن واليمنيين.

من المؤسف رؤية اليهود يحسمون خلافاتهم الداخلية بصندوق الإستفتاء والانتخاب، فيحفظون إمكاناتهم وعلاقاتهم؛ بينما نستمر في حسم خلافاتنا بالقوة والعنف والبارود وسفك الدماء، فنبدد طاقاتنا، ونوهن قوتنا، ونمزق علاقاتنا، ضاربين عرض الحائط بقول ربنا جلّ جلاله: ((إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)).

*(من حائط الكاتب على الفيس بوك)

تعليقات:
1)
العنوان: انتم عملاء ايران بلا شك
الاسم: ابو سلمان اليماني
الآن تتكلم عن الصلح خير؟ مع من؟ مع أذيال أيران؟
اليوم صرتم تجرون وارء المصالحة والوطنية ولم الشمل والابتعاد عن الحروب والمناكفات؟
اليوم؟
لماذا لم يخرج هذا الكلام الجميل أيام سكركم الثوري؟ أيام "أرحل" وأيام "لازم يرحل"؟
لماذا لم تتجلى هذه الحكم اليوم للصلح مع حاكم مسلم بدلا من الخنوع لأسيادكم في أيران؟
حقاً... يجب ان تتنظف البلاد منكم أولاً..
ثم سيأتي الدور على أعداء الله.
فالعمالة أحق بالذبح من العدو !
الأربعاء 25/مارس - آذار/2015 09:31 مساءً
قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع قناة سهيل الفضائية نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
فتحي أبو النصر
بين الطائفية ودولة المواطنة
فتحي أبو النصر
مقالات
ناصر يحيى
الطريق السهل إلى .. الفتنة الطائفية!
ناصر يحيى
سلمان الدوسري
أين هم أهل اليمن؟!
سلمان الدوسري
راجح الخوري
واخيرًا قمة «عاصفة الحزم»!
راجح الخوري
محمد صالح المسفر
إيران في اليمن؟!
محمد صالح المسفر
الدكتور/ياسين سعيد نعمان
الحالمة تدافع عن اليمن
الدكتور/ياسين سعيد نعمان
مروان الغفوري
بعد "الفتح المؤزر" الحوثي يعِد بتحرير الحجاز
مروان الغفوري
الـمـزيـد