الأربعاء 26 - يوليو - 2017 : 2 - ذو القعدة - 1438 هـ
احمد عثمان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed
احمد عثمان
محاولة احراق التاريخ وتهديد المستقبل
فبراير.. تدفق الشلال
اليمن والمبادرات الدولية
حتى لانصعد نحو الهاوية
موسم تشويه المقاومة
راعي في جبل جرة (الأخيرة)
إلى أعضاء مجلس النواب .. تعز تحديدا !!
راعي في جبل جرة (13)
رسائل عاجلة من تركيا
راعي في جبل جرة (12)

بحث

  
الخطاب الأخير
بقلم/ احمد عثمان
نشر منذ: سنة و 5 أشهر و 6 أيام
الخميس 18 فبراير-شباط 2016 01:51 م

خطاب علي صالح اليوم أكثر بؤساً واشبه بـ(قط) يواجه الموت في زاوية.

الخطاب مهما بدأ متحدياً، فهوا يكشف احباط تام، وأن كل آماله بمنافذ ومخارج سياسية قد تبخرت تماماً.

تناقض وفزع وحيرة مع (قنفزة)، مثل أي واحد (اهبل وعبيط) يتمنى من إيران أن تتدخل، لكنه محبط!

يريد أن يحمل المسؤولية الحوثيين، فيخاف، ليعود قائلاً: لا مش الحوثيين، وإنما المتحوثين؛ و(المتحوثون) الذين يقاتلوا بجانب الحوثي ليسوا سوى أصحاب وأتباع علي عبدالله صالح، الحته الواطية الذي تعود دعسهم، وقال قبل أيام بأنهم تحت قدمه.

صالح يتحدث وهو يسمع أقدام المقاومة تقترب من صنعاء. كان يظن أن طائرات التحالف لن تصل إلى مخبئه، وانها ستمل وتذهب.

أما كتائب المقاومة ومن قُتل أهلهم وشردوا وفجرت بيوتهم منذ 11 فبراير وما بعدها، فهو يعلم أين ستقف، وليس بمقدور أحد إيقافهم.

قال إنه حسب لهذه اليوم، لكن الحقيقة أن (الصعبة) ضاعت عليه، وبدأت كل الترتيبات اشبه ( بفحير ) حمار، وجنون بقر!!

يتحدث صالح وصورة القذافي في خياله. عندما سحل القذافي أفاق صالح، وحينها قال لن يتكرر قذافي آخر في المنطقة.

مصير القذافي دفع بصالح للتنازل عن السلطة والنجاة بنفسه، لكن دماء الناس وخياناته وغدرة، ودماء شباب فبراير أعادته لمصير بائس برجله، لأن الله لايصلح عمل المفسدين.

بدا متناقضاً مفجوعاً من كل شيء، محبطاً من نفسه والعالم، فلا روسيا ولا إيران ستهتم بأمره وأمر الحوثي.

هو تمنى لو أن إيران تتدخل لكن مافيش فائدة!

يحاول الاعتذار للشعب، متمنياً على نفسه لو أنه زعيم يلتف حوله شعبه لمقاومة غزو خارجي ويكون بطلاً قومياً؛ دون جدوى!

فلا هو زعيم ولا شعبه في خندقه، لأنه ببساطة من يقتل شعبه ويوزع جثث أطفالهم ونسائهم إلى اشلاء.

كانت مدفعيته وهو يلقي الخطاب تمزق كالعادة أجسام ثلاثة أطفال في مدينة تعز إلى نتف من اللحم المتفحم!! وهذا وحده ينفي حكاية الغزو الخارجي، لأن قتل الشعب وحصاره يوجب على العالم التدخل لانقاذ الناس والانسانية من التوحش، ما بالك بواجب الأشقاء.
تعليقات:
قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع قناة سهيل الفضائية نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
عدنان العديني
الفرق بين الدولة والعصابة!
عدنان العديني
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
فيصل علي
النصر والحق
فيصل علي
مقالات
الدكتور/محمد جميح
الحوثي بين فتح مكة وحصار مأرب!
الدكتور/محمد جميح
عبد الرحمن الراشد
اليمن أكثر من مشروع حرب
عبد الرحمن الراشد
الدكتور/محمد جميح
الكذب سياسة...!
الدكتور/محمد جميح
احمد عثمان
كيف نصبح كبارا
احمد عثمان
مروان الغفوري
الأيام الأخيرة لصالح.. الأيام الأولى للثورة
مروان الغفوري
احمد عثمان
حكايات من قلب المقاومة (9)
احمد عثمان
الـمـزيـد