الثلاثاء 30 - مايو - 2017 : 4 - رمضان - 1438 هـ
احمد عثمان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed
احمد عثمان
محاولة احراق التاريخ وتهديد المستقبل
فبراير.. تدفق الشلال
اليمن والمبادرات الدولية
حتى لانصعد نحو الهاوية
موسم تشويه المقاومة
راعي في جبل جرة (الأخيرة)
إلى أعضاء مجلس النواب .. تعز تحديدا !!
راعي في جبل جرة (13)
رسائل عاجلة من تركيا
راعي في جبل جرة (12)

بحث

  
محاولة الخروج من (جحر الحمار)
بقلم/ احمد عثمان
نشر منذ: سنة و شهرين و يومين
الأحد 27 مارس - آذار 2016 04:21 م

علي صالح ومعه الحوثي وقفوا كثيرا أمام الحشدين الجماهيرين اللذين أقيما اليوم في صنعاء؛ طبلوا له كثيرا وعولوا عليه، وربطوا آمالا ومازالوا على هذا الحشد الجماهيري(الخدج).

لا نريد الحديث عن حقيقة الحشود، ودبلجة الصورة فهو لا يعنينا ولا يفرق كثيرا.

هنا نريد أن نؤكد فقط أننا مع الفعاليات الجماهيرية والاحتجاجات السلمية كأداة تعبير حضارية، ومن أجلها قدمنا آلاف الشهداء ذبحوا في جمعة الكرامة وساحة الحرية وكنتاكي والقاع وشوارع تعز وعدن والحديدة..الخ.

وكم هي الفعاليات الجماهيرية التي قمعت باستعلاء مقيت من نفس الأطراف التي تحاول أن تدخل اليوم نادي النضال السلمي!

الحقيقة أنهم يتظاهرون سلمياً في الوقت الضائع، وبعد أن مسحوا قيمة الجماهير ومشروعية الشارع وشرعية الدولة بقوة السلاح.

ولو أن التظاهرات السلمية تجدي في هذه البلاد، لكانت مظاهرات الاصطفاف الوطني التي أغرقت صنعاء مطالبة (الحوثي وصالح) فقط بإنهاء الإنقلاب واحترام الشعب والعودة إلى الحوار الوطني.

ولو كانوا قدروا واحترموا تلك الجماهير لكان وضعهم واليمن اليوم وضعاً أفضل، بعيداً عن (عين البوري) و(جحر الحمار)

حسناً، إذا كان هناك من دلالة لهذه المظاهرات التي نظمها اليوم الحوثي وصالح فهي الإعتراف بسقوط المشروع العسكري الإنقلابي، مشروع العنف وثقافة (ما نبالي ما نبالي)، وهذه خطوة جيدة في الألف خطوة يتوجب تنفيذها، وهي خطوة جاءت نتيجة مباشرة لعاصفة الحزم التي يتظاهرون ضدها والمقاومة الشعبية، ولولاها لما عادوا يستجدون بالسلمية التي استعلوا عليها ووصفوها بـ"العمالة والدعشنة"، حينها خرجوا ليسخروا من تلك الجموع ويشطبوها من خانة الوطنية ويلحقوها بالخيانة والارهاب، ولم ينصتوا إليها وهي ترج صنعاء والمدن اليمنية بهتافات الشعب، فعمدوا إلى أصوات المدافع والصواريخ لدهسها واسكاتها.

واليوم هاهم يعودون حبواً إلى تحت أقدام الجماهير يتوسلون بالفعاليات السلمية لإنقاذهم من بحر الدم ولعنة القوة ولفح النار التي أشعلوها كإرادة فوق إرادة الشعب وصوت الجماهير، وهذه عادة المستبدين والطغاة وقطاع الطرق.

هذه المظاهرات لا معنى لها سوى أنها محاولة بائسة لاعتراف ناعم بهزيمة مشروع الغلبة الذي اتكلوا عليه ونسوا أن الأمور بيد الله.

ومع كل هذا، فإننا نعتبر العودة للمظاهرات السلمية مؤشر إيجابي وفي خانة النصر المحسوب للمقاومة الشعبية وثقافة الثورة السلمية 11 فبراير، ولا يسعنا إلا أن نقول (أهلاً وسهلاً بكم في نادي النضال السلمي)، لكن عليكم أن تدركوا أن لهذا النادي شروطاً ومواصفات لا تنطبق عليكم وأنتم بحاجة إلى تحديث شامل، وتطهير من أدران العنف وثقافة الغلبة والنخيط واعادة تاهيل وتربية وطنية طويلة ومكثفة.

تعليقات:
قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع قناة سهيل الفضائية نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
مروان الغفوري
خطوة واحدة بمقدورها إيقاف الحرب
مروان الغفوري
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
الدكتور/ محمد جميح
دروس السبع العجاف
الدكتور/ محمد جميح
مقالات
احمد عثمان
حكايات من قلب المقاومة (14)
احمد عثمان
محمد عزان
العلاقات اليمنية الإيرانية (1)
محمد عزان
ياسين التميمي
هل احتفلت عدن بحلفاء إيران؟
ياسين التميمي
احمد عثمان
حكايات من قلب المقاومة (13)
احمد عثمان
الدكتور/نصر طه مصطفى
اليمن بعد عام من «عاصفة الحزم»
الدكتور/نصر طه مصطفى
فكرية شحرة
هاتوا ديوني عندكم
فكرية شحرة
الـمـزيـد