السبت 19 - أغسطس - 2017 : 26 - ذو القعدة - 1438 هـ
خالد الرويشان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed
خالد الرويشان
لنا يمَنُنا.. ولَكُمُ الريح!!
الإرتفاع ليس سهلا!
نيلسون مانديلا يصرخ في اليمنيين
ثورة الألف عام
أن تفهم .. هذه هي القضية!
حزب الملذوعين!
دموع باسندوة
عن رؤية الحوثيين للحل السياسي
الكويتيون في حالة ذهول
صنعاء الجنوبية !

بحث

  
من لحج إلى صعدة!
بقلم/ خالد الرويشان
نشر منذ: 10 أشهر و 16 يوماً
الأحد 02 أكتوبر-تشرين الأول 2016 03:49 م

جاءَ مِنْ لحْج ..يُلاحق الإمام البدر!

بالأمس كنا في المقيل مع مجموعة من أنجب وأروع شباب اليمن ..كنا نحتفي بذكرى سبتمبر!

وفجأة رنّ الهاتف ..كان صوتا أعرفه! كان صوت الشاعر الثائر السبعيني أبو عصام من لحج .. يتصل مهنئا ب 26 سبتمبر، أبو عصام يتصل في كل 26 سبتمبر ، 14 أكتوبر .. منذ أن عرفته في 2007 لكن صوته هذه المرّة كان قويا وحاداً حاسما ومتقدا لا تستطيع الكلمات أن تصفه!

وتذكرت ذكريات ذلك الصوت المشتعل.


في 2007 ذهبنا إلى صعدة سويا مع خمسين شاعرا شعبيا من كل محافظات الجمهورية.. وكان أبو عصام ممثلا عن محافظة لحج في تلك الفعالية التي نظمتها وزارة الثقافة تحية لصعدة وأبنائها من شعراء اليمن.

واخترت شاعر الثورة المرحوم صالح سحلول رئيسا للوفد الشعري الكبير وكانت فكرة الذهاب إلى صعدة قرارا مني مبادرة وترتيباً. كنا على طائرتي هيلوكبتر.. وكان الطيار ومساعده من الضالع.. ووقفت وبجانبي أبو عصام إلى جوارهما، لم يكف أبو عصام لحظة عن الحديث عن ذكرياته وهو يرى القرى والمناطق تحتنا، وكانت الكبينة زجاجية ..حتى تحت أقدامنا!

هنا قرية كذا ..هنا الغولة ..هنا خَمِرْ ..هنا عيال سريح ..هنا ..هنا ..هنا وكنت أستمع مذهولا!

متى كنت هنا يا أبا عصام؟

أجاب بلهجة لحج الساحرة: بعد ثورة سبتمبر بأسابيع ..وكان عمري 16 سنة ..وجئت تطوعا ..وأصبت في صعدة ..وعدت لصنعاء وتعالجت ثم أصبت في الحيمة مرة أخرى!

وأعطاني اللواء عبد المحسن مرتجي قائد القوات المصرية في اليمن شهادة تقدير وأضاف متهكما ..شهادة من عبدالمحسن مرتجي وراتبي اليوم 15000 ريال دخلنا المسرح في صعدة كنت ما أزال مذهولا من هذ الرجل الذي قدم من لحج يقاتل الإماميين الملكيين بعد قيام ثورة 26 سبتمبر ويلاحقهم إلى صعدة ثم هاهو يعود اليوم بعد نصف قرن مقاتلا .. ولكن بالقصيدة هذه المرّة! وإلى صعدة أيضا. .!

يا الله .. كنت أتمتم في ذهول..هذا هو شعبنا!

وانتبهت على صوته الهادر الحاد في الهاتف .. وهو يقرأ قصيدة طازجة للعيد الرابع والخمسين لثورة 26 سبتمبر!


كنتُ أستمع لصوته في الهاتف وأنا سارح بين ذكريات صعدة معه ..وقصيدته التي كتبها لتوّه عن ثورة 26 سبتمبر 62 في ذكراها اليوم ويقرؤها لي في هذه اللحظة الباهرة المدهشة!

وكان الشباب في المقيل منصتين لصوته الهادر المتقد وكأن على رؤوسهم الطير!

كنت قد فتحت سماعة الهاتف بينما أبو عصام يتوعّد الإماميين الجدد!

وفجأة قال لي ..هل تريدني أن أجي صنعاء..أنا مستعد!

وأضاف بصوته الحاد أين علي السلال ..أين حمود بيدر!

كان الشباب المصعوقين في المقيل الآحتفالي شهودي على هذه الواقعة!

كان الشباب مصعوقين مدهوشين وأجهش بعضهم بالبكاء!

15000 ريال مرتب ابوعصام .. وقد تجاوز السبعين!

..ومستعد للعودة دفاعا عن صنعاء ضد الأئمّة الجدد!

قلتُ لكم مرارا .. هذا هو شعبنا .. هذا هو اليمن الذي نعرف ونحب!



 من صفحة الكاتب على الفيس بوك
تعليقات:
قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع قناة سهيل الفضائية نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الدكتور/ محمد جميح
أوهام معطلة للحل في اليمن
الدكتور/ محمد جميح
مقالات
مروان الغفوري
ذهب الشدادي بالمجد كله
مروان الغفوري
الدكتور/محمد جميح
هنيئاً لتراب ضمَّك
الدكتور/محمد جميح
علي الفقيه
حين صارت مارب هي اليمن
علي الفقيه
احمد عثمان
موسم تشويه المقاومة
احمد عثمان
خالد الرويشان
ثورة الألف عام
خالد الرويشان
نبيل البكيري
في ذكرى ثورة 26 سبتمبر اليمنية
نبيل البكيري
الـمـزيـد