الإثنين 26 - يونيو - 2017 : 2 - شوال - 1438 هـ
الدكتور/محمد جميح
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed
الدكتور/محمد جميح
دروس السبع العجاف
حوثية أم حوثيون؟
تقية علمانية
صنعاء ضحية لا جلاد
طائرة الحوثي وقرد نجاد!
طائرة الحوثي وقرد نجاد!
دردشات خلال أيام
حافظوا على البوصلة
إيران :طائفية الدستور والممارسة
كفوا عن هذا التصابي
خطة سلام ولد الشيخ

بحث

  
هنيئاً لتراب ضمَّك
بقلم/ الدكتور/محمد جميح
نشر منذ: 8 أشهر و 15 يوماً
الأحد 09 أكتوبر-تشرين الأول 2016 04:21 م

الخبر الأعظم اليوم: الرجل الكبير، المفرد الكثير، عبدالرب الشدادي الذي عشق الميدان يزور السماء.

كنت والله على يقين من أنك ستنال ما تريد.
والله ما خلقتَ لزمن القيادات التي فتحت للحوثي صنعاء....
ما خلقت إلا لزمن مقطر من شوائب الخيانات يا سيد الرجال.

لن يفرح الحوثي ...
لن يهنأ القتلة...
قال أحد القادة العسكريين: والله إن في الميدان ألف شدادي.
وقال آخر: ترجل القشيبي فكان دمه وبالاً على الحوثيين، وسيكون دم الشدادي فتحاً مبينا.

كان حرصه على التقدم في الصفوف دليل شوق روحي عاصف إلى لقاء القشيبي...
الفارس النبيل الذي أشعل شعلة الثورة ضد الإماميين الجدد...

اتصلت بالشدادي مرة، قلت: كيف الأمور؟
قال: كل ما يسرك.
وكنت أعلم أنه يحرص على أن يكون في مقدمة الجبهات، فقلت له: أنت ملك للوطن، انتبه لنفسك.
ضحك بسماحة، وقال: لكل أجل كتاب.

عينة من الرجال مخلوقون من طينة مختلفة...
طينة تحوي نفائس المعادن.
الشدادي كله روح.
معدن نفيس.
نفس زكية.

الشدادي رجل فارع القامة في زمن أصبح بمقاس عبدالملك الحوثي.
ضاقت قماشة هذا الزمن على الشدادي فاستبدلها بقماشة بيضاء، وسافر إلى السماء...

في الوقت الذي ذهب غيره إلى الأبواب يطرقها، ذهب الشدادي إلى الميدان.

في الوقت الذي تاجر الكثير في الحرب، كان الشدادي قائدا زاهدا إلا في تحرير وطنه...

أووووه يا عبدالرب ما أكبرك في نفوسنا...

لا تحزنوا عليه...
هو الذي اختار...
افرحوا له...
نال هدفه...
وما ينبغي لمثل الشدادي أن يموت على سريره...

ذهب القائد الكبير، وترك الميدان يعج بكتائب الشدادي ورجاله...
الشدادي ابن مأرب ومأرب شديدة الخصوبة...
الشدادي نجل اليمن واليمن ولادة...
لن تُترك اليمن للصوص وقطاع الطرق، وبقايا الكهنوت الأحمق...
لا والله
تأبى كرامة اليمنيين أن يعيد الحوثي كهنوت الإمامة من شباك اللجنة الثورية ، بعد عقود من طرد أفكار الظلام من بلادنا العزيزة.

قلت للشدادي مرة في اتصال هاتفي: هل تعولون على الحل السياسي؟
قال: نحن لا نناقش هذه المسائل، مهمتنا هي الحسم العسكري مهما طالت المعركة...
أردف: وإذا لم نحسمها نحن، حسمها أولادنا...

رحمك الله
كنت دائماً تجلس على التراب...
هنيئاً للتراب جلستك عليه...
هنيئاً للتراب أن ضمك الليلة في قلبه...
ضم جسدك...
أما الروح فمع الخالدين...

في رحاب الله أيها القائد الكبير: عبدالرب الشدادي.
رحمك الله
ما أطيبك حياً وميتاً...
وأنى لمثلك أن يموت !




نقلا عن صفحته على فيس بوك 
تعليقات:
قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع قناة سهيل الفضائية نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
حسين الصوفي
محكمة الشهيد التويتي!
حسين الصوفي
مقالات
علي الفقيه
حين صارت مارب هي اليمن
علي الفقيه
الدكتور/محمد جميح
كفوا عن هذا التصابي
الدكتور/محمد جميح
احمد عثمان
حتى لانصعد نحو الهاوية
احمد عثمان
مروان الغفوري
ذهب الشدادي بالمجد كله
مروان الغفوري
خالد الرويشان
من لحج إلى صعدة!
خالد الرويشان
احمد عثمان
موسم تشويه المقاومة
احمد عثمان
الـمـزيـد