الأحد 25 - يونيو - 2017 : 1 - شوال - 1438 هـ
احمد عبدالملك المقرمي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed
احمد عبدالملك المقرمي
ميناء المجهود الحربي!!
انشر بقدر حبك لتعز !

بحث

  
إنتفاشة تنكمش
بقلم/ احمد عبدالملك المقرمي
نشر منذ: شهرين و 16 يوماً
السبت 08 إبريل-نيسان 2017 04:03 م

كسراب بقيعة غدت انتفاشة الحوثي كما أشار الى ذلك الاستاذ محمد قحطان.
ومن طرف آخر يلهث المخلوع لاستعادة ملك قد خلعه، ولسان حاله تردد متحسرة:

أعطيت ملكا فلم أحسن سياسته
كذاك من لا يسوس الملك يخلعه

مع الاعتذار لابن زريق البغدادي فيما لحق البيت من تحوير حسي ومعنوي!

المهم أن المخلوع، كشخصية سيكوباتية ما زال يلهث بجنون مدمر لاستعادة الحكم، وهو الذي ما استطاع يوما ان يعيد سعر بيضة الى ما كان عليه سعرها؛ كما تحداه يوما محمد قحطان بذلك، فأنى له ان يعيد حكما!؟

من هنا حقد عليه حوثي الانتفاشة؛ يوم بشره مبكرا بأن هذه الانتفاشة سوف تنكمش قريبا، ونقم منه عفاش الهوس والخساسة، والتقى الحقدان على بغض ومكر قد نصب.

متى كان المخلوع يتمتع ولو بقدر ضئيل من صفات النبل والرجولة؛ مع الشعب اليمني بأسره؟ حتى لا نتساءل كيف تلاشت نهائيا عند التعامل مع محمد قحطان؟

ومتى كان حبيس الكهف عبدالملك الحوثي لا ينظر الى اليمنيين كافة نظرة ازدراء واحتقار، كما ينظر اليهود للعرب والمسلمين، بل لكل من ليسو بيهود على قاعدة: ليس علينا في الأميين سبيل، حتى لا يتساءل أحد لم كل هذا الحقد والبغض من حبيس كهف الجهالة والحقد على محمد قحطان؟

لكن هل استطاع الحاقدان الحوثي والمخلوع، وهما رأسا المشروع الظلامي أن يطفئا وهج نور وثورية محمد قحطان؟ او ينالا من ألق وسطوع المشروع الكبير الذي هو المشروع الوطني الجامع الذي كان وما يزال محمد قحطان ركيزة من ركائزه وعلما شامخا من أعلامه؟

لم يكن محمد قحطان في يوم من الأيام ممن يتزلف أو يداهن و يراوغ، او ممن يمسك بالعصا من النص! كلا، بل كان ممن يألف ويؤلف ويتربع على المشتركات، ويجلي نقاط المتفق الكثيرة، ويحاصر ويحجم نقاط المختلف، من أجل أن يوسع أرضية تتسع للجميع، فلم يكن -عافاه الله ونجاه- ممن يتحدث عن أرضية تتسع لأن يقف الجميع، ثم عند التطبيق لا يستطيع ان يغادر او يتجاوز نقاط الخلاف الضيقة.

ولقد ضاق الطغاة ذرعا بمحمد قحطان، كما ضاقوا ذرعا بكل أحرار اليمن.
ولذلك عمدوا الى الاختطافات والإخفاء القسري والاعتقالات التي تكتظ بها معتقلاتهم وسجونهم، وبودهم لو استطاعوا ان يحشروا كل أحرار وحرائر اليمن الى السجون.

سنتان وصاحب هذه المناسبة مع اللواء محمود الصبيحي وناصر منصور وفيصل رجب وآلاف وربما عشرات الآلاف غيرهم في غياهب سجون المشروع الظلامي للحوثي والمخلوع، بينما هؤلاء الاحرار بما يمثلونه من رمزيه هم عنوان اليمن الاتحادي اليوم.

يتساءل أصحاب النفوس السليمة، لماذا يحتجز بل لماذا يختطف محمد قحطان ورفاقه كل هذه المدة؟ فتأتيها الإجابة ان الشخصيات المعتلة كالحوثي والمخلوع، لا تقتصر جريمتهم على الاختطاف، فسفك الدماء وهي غير عابئة بشيئ، تعد جريمتهم الابرز، وكأنه لا يروي عطشها للًدم مهما سفك، وهذا هو ما يمارسه الحوثي والمخلوع.

تعليقات:
قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع قناة سهيل الفضائية نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
حسين الصوفي
محكمة الشهيد التويتي!
حسين الصوفي
مقالات
عدنان العديني
الدولة كمنقذ من الاٍرهاب
عدنان العديني
ياسين التميمي
-أحمد علي- الذي يمول الحرب
ياسين التميمي
الدكتور/محمد جميح
تقية علمانية
الدكتور/محمد جميح
الدكتور/ياسين سعيد نعمان
عامان على اختطاف محمد قحطان
الدكتور/ياسين سعيد نعمان
زيد الشامي
قحطان.. أيقونة النضال
زيد الشامي
عبد الرحمن الراشد
اليمن: عامان على مواجهة إيران
عبد الرحمن الراشد
الـمـزيـد