الأربعاء 26 - يوليو - 2017 : 2 - ذو القعدة - 1438 هـ
احمد عثمان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed
احمد عثمان
محاولة احراق التاريخ وتهديد المستقبل
فبراير.. تدفق الشلال
اليمن والمبادرات الدولية
حتى لانصعد نحو الهاوية
موسم تشويه المقاومة
راعي في جبل جرة (الأخيرة)
إلى أعضاء مجلس النواب .. تعز تحديدا !!
راعي في جبل جرة (13)
رسائل عاجلة من تركيا
راعي في جبل جرة (12)

بحث

  
الحوار المكان والموضوع
بقلم/ احمد عثمان
نشر منذ: سنتين و 4 أشهر و 11 يوماً
الأحد 15 مارس - آذار 2015 07:34 م



الحوار ليس شكلاً أكثر مما هو مضمون يرمي إلى نتائج .. الحوار إيمان بالوطن والشراكة الوطنية وبأهمية الدولة والخروج من دوامة الانقلابات والحكم بالغلبة، ولهذا فإن الحوار يحتاج إلى أطراف متكافئة ومشاريع وطنية يجري بينها تقاربات على قاعدة المصلحة العامة بعيداً عن السلاح والمليشيات والتهديد بالواقع المفروض.

آخر مستجدات الحوار أن مجلس التعاون الخليجي أعلن استعداده لاستقبال الحوار استجابة للدعوة التي وجهها الرئيس عبدربه منصور هادي، هذا الحوار يحسبه المراقبون فرصة أخيرة يجب أن يتمسك بها اليمنيون والخليجيون أيضاً باعتبار اليمن هما خليجيا، ولهذا يجب أن يكون مختلفاً.

الحرص على إنجاح الحوار ليس بالمجاملة والاتفاقات البعيدة عن الواقع بل بوضع النقاط على الحروف والتخلص من الطريقة القديمة التي مر بها الحوار اليمني المقموع بإشراف المبعوث الدولي جمال بن عمر الذي توجه هو الآخر إلى الرياض قبل يومين لمناقشة نفس الموضوع على ما أظن.

لقد استمر اليمنيون في عرس حوار طويل عريض علق عليه الناس آمالاً كبيرة وبعد أن اتفق المتحاورون على أسس الدولة المدنية في مخرجات الحوار وبعد أن تم تجهيز مسودة الدستور وبدلاً من أن تسير القافلة إلى إقرار الدستور ثم الاستفتاء عليه، وبعدها الذهاب إلى انتخابات؛ اعترض البعض قافلة الحوار بالقنابل والمفخخات والقوة العسكرية, لقد كان الحوار ومخرجاته هو المستهدف من كل مايجري اليوم من عبث ... فما الجديد في حوار الرياض وهل المكان هو المشكلة؟

المكان شرط مهم باعتبار تحقيق الأمان والتكافؤ وهذا منعدم في الداخل خاصة في صنعاء ولا حوار بدون تكافؤ وأمان ...لكن هذا الحوار يجب أن لا يناقش قضايا من أجل النقاش والتصوير, أو تكرار المكرر؟

عليهم أن يسألوا أنفسهم ما الذي عطل الحوار بعد ما شارف على النجاح، وما الوسائل التي ستضمن نجاح الحوارالتالي إذا اتفق عليه؟

 

أعتقد أن لا معنى للحوار إذا لم يبدأ الناس يتحاورون بجدية على كيفية التخلص من المليشيات واستعادة الدولة المصادرة مع الفوضى .. عندها يمكن أن نتحاور وينجح الحوار وتنجح اليمن ومستقبله وبدون تحقيق هذه الشروط سيكون الحوار مضيعة للوقت وترتيب أوراق لمرحلة أخرى من الفوضى.
تعليقات:
قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع قناة سهيل الفضائية نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
عدنان العديني
الفرق بين الدولة والعصابة!
عدنان العديني
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
فيصل علي
النصر والحق
فيصل علي
مقالات
أميمة الزمر
بين أروقة الكرامة .!
أميمة الزمر
نسيم القواس
ذكرى مجزرة جمعة الكرامة
نسيم القواس
عبدالحكيم هلال
اليمن.. سيناريوهات جديدة أقربها الحرب الأهلية
عبدالحكيم هلال
عزمي بشارة
التسوية أو الحرب الأهليّة الشاملة في اليمن
عزمي بشارة
خالد الدخيل
اليمن: خيار الحرب والسلم
خالد الدخيل
احمد زين المريسي
الديمقراطية والكهف
احمد زين المريسي
الـمـزيـد