الأحد 21 - إبريل - 2019 : 16 - شعبان - 1440 هـ
احمد عثمان
طباعة المقال طباعة المقالRSS Feed مقالاتاحمد عثمانمدرجات المتفرجينتعز.. ووفد الحكومةمحاولة احراق التاريخ وتهديد المستقبلفبراير.. تدفق الشلالاليمن والمبادرات الدوليةحتى لانصعد نحو الهاويةموسم تشويه المقاومةراعي في جبل جرة (الأخيرة)راعي في جبل جرة (13)رسائل عاجلة من تركيا
إلى أعضاء مجلس النواب .. تعز تحديدا !!

بقلم/ احمد عثمان
نشر منذ: سنتين و 8 أشهر و 7 أيام
السبت 13 أغسطس-آب 2016 05:57 ص


انعقاد مجلس النواب لن ينتج عنه أي تغيير سوى إحراج الأعضاء و عرضهم على اختبار صعب أعني بعضهم ، خاصة أولئك القريبون من صالح و الذين لم يحددوا موقفا و بقوا في منطقة الحياد و هم كثر و هذا من حقهم .
البعض يعد هذا الأسلوب زنقة بل و نوعا من البلطجة و الاستفزاز و الابتزاز .
القضية لا تعدوا كونها حربا و تدبيسات و تربيطات للأعضاء و قطع طريق الرجعة مثل ما فعلوا مع جابر و سلطان اللذين فرحا بالصيت و هما يعلمان أن هذه المجلس لو كان حقيقة أو نصف حقيقة لما وجدا أنفسهما فيه .
الغرض هو مواجهة أهلهما و وضعهما أمام منظر أشلاء مدينتهما و حصارها المطبق و دماء عشرات الآلاف وجها لوجه .
كنت أتمنى لو اعتذرا و هذا لا يؤثر على موقفهما وخيارهما السياسي لكن الأمر يرتبط بما هو أبعد إذا كانا ممن يعملون اعتبار لقراهم و حاراتهم التي فيها في كل بيت مأتم و عويل ... فغيرهما سيقوم بالدور لكنه الخذلان و غياب التوفيق .
كان يمكن أن يعتذرا و لديهما ألف مبرر في تعز لو أنهم فكروا شوية بالواقع و المآل .
أعضاء مجلس النواب و أعضاء تعز تحديدا أمام اختبار صعب فلم تعد الجلسة المقترحة جلسة نواب و إنما فزعة حربية لتأييد مجلس حربي أقرب إلى الغرفة الحربية جددت الحرب ضد العملية السياسية و الشعب .
فلم نعد بعد 13 سنة من عمر المجلس و خمس سنوات من المبادرة الخليجية و سنة و نصف من حرب دامية نتحدث عن شرعية المجلس أو دستورية الجلسة هذا انحياز لطرف في حرب و على الحاضرين أن يختاروا دون مغالطة للنفس و دون تبرير فالوقت ليس وقت عزومات و لا اهتبال مكاسب .