الإثنين 23 - يوليو - 2018 : 10 - ذو القعدة - 1439 هـ
علي الفقيه
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed
علي الفقيه
خداع الضمائر بتضامن لحظي
بلد مغتصب!
حين صارت مارب هي اليمن
اشكرونا لأننا نختطفكم ثم نفرج عنكم!!
جاهزون للتفرغ لقتل اليمنيين!
جولة مفاوضات.. وجولات حرب
نظام متخصص في إشعال النيران
مطلوبون لعدالة العصابة

بحث

  
شرعية عاجزة وشعب مكشوف
بقلم/ علي الفقيه
نشر منذ: سنتين و 8 أشهر و 17 يوماً
الأربعاء 04 نوفمبر-تشرين الثاني 2015 04:21 م



حين نتحدث عن عجز الشرعية فلا يعني ذلك أننا نقول لهم ابقوا على ما أنتم عليه من العجز فهذا هو قدركم، بل نحاول أن نقول لهم إننا نعلم أنكم تبدون عجزاً وتخاذلاً في الوقت الذي لا يزال بإمكانكم استعادة القدرة على الفعل والحركة.


وعندما نكاشف السلطة الشرعية بعجزها فنحن ننبه المعنيين أن لا يقطعوا الطريق على كل هذه التنبيهات بتصنيف من يكاشفهم بأنه من تيار فلان ضد تيار فلان، فلم ولن نستسلم لحالة الاستقطابات التي ازدادت حدتها مؤخراً بين أطراف السلطة النازحة.


فتحالف الإنقلاب إنما يطول عمره وتتسع مساحة حركته بسبب عجز السلطة الشرعية وانشغال مسؤوليها بالمعارك البينية ضد بعضهم البعض، وكان هذا هو الحال منذ أن غادرت مليشيات الحوثي مدينة صعدة حيث لم تسترعي تلك التحركات انتباه المسؤولين في صنعاء ولو بنسبة 10% من انشغالهم ببعضهم.


كنا مصدومين بحالة العجز التي عاشتها السلطة وهي لا تزال في القصور بصنعاء وبيدها الأمر والنهي، لكن حالة الصدمة تصبح أكبر عندما تبدو منظومة الحكم عاجزة حتى عن الاستفادة من هذه الدروس وقد أصبحت نازحة.


كيف يمكن للمسؤولين تبرير الفلتان الحاصل في المناطق المحررة وتركها مجدداً لعصابات لا تختلف كثيراً عن عصابات تحالف "الحوثي، صالح"، بل تلتقي العصابات بشقيها عند العداء للدولة ولكل ما هو مرتبط بالدولة.


كيف نفهم أن يعجز المسؤولون في الرياض عن الاستفادة من الجهود التي يبذلها التحالف لمساعدة السلطة الشرعية في استعادة سيطرتها على الأرض وبسط نفوذ الدولة.. ويبدو الخذلان واضحاً من المسؤولين المقيمين في الرياض لأنفسهم ولبلدهم وللجيران الراغبين في إعادة الاستقرار لليمن.


لا نتجنى على المسؤولين ولن نكتفي بالتعميمات في الحديث عن عجز الرئاسة والحكومة واستمرارهم في إهدار الوقت والفرص، ويمكننا هنا فقط أن نورد مثالين على هذا العجز وهما ملفي الجرحى، ومرتبات الجيش المؤيد للشرعية.


فمنذ عدة أشهر والإعلام يتحدث عن إهمال واضح ومتعمد لملف جرحى المقاومة الشعبية لدرجة شعور هؤلاء الجرحى بالخذلان، وسواء الجرحى الذين تم نقلهم إلى خارج البلد، أو المئات ممن تعفنت جراحهم لأن وضعهم حرج ولم يجدوا من ينقلهم للعلاج في الخارج .. فالجميع يبدون خارج اهتمام الحكومة التي تشكل لجنة ثم تنسى من هم أعضاؤها، ناهيك عن أن تسأل ما الذي عملوه.


وعلى الرغم من تفاعل الأشقاء في دول التحالف وفي مقدمتهم السعودية واهتمامهم بهذا الموضوع، إلا أن إهمال الحكومة، وتعاطيها مع هذا الملف بمزاجية وانتقائية تخضع لمعايير مناطقية أو جهوية، يحول دون تحقيق إنجاز في هذا الموضوع المهم والشائك.


أما ملف تأخير مرتبات الجيش المؤيد للشرعية فيبدو أمراً مثيراً للاستغراب، فكيف تريد من جندي أن يخوض المعركة ويضحي بروحه وهو يرى أنك غير مكترث براتبه، وكيف له أن يثق أن أسرته ستلقى الإهتمام الكافي في حال استشهد في المعركة وقد رأى أن أحداً غير مكترث به وهو لا يزال يحمل السلاح في الميدان.


لم يحدث في التاريخ أن يتراخى قائد في تسليم مرتبات جيشه وهو يخوض بهم المعركة، ولا يمكن للجنود الاقتناع بأي مبررات يسوقها المسؤولون.


قرابة ثلاثة أشهر مضت وأفراد الجيش المرابطين في صحراء العبر ومارب بدون مرتبات، بينما يتسلم الموالون للحوثي مرتباتهم في الموعد المحدد أليس ذلك أمراً يبعث على التشكيك في جدية الطرف الأول بخوض المعركة!!


إلى القابعين في قصور الرياض اضبطوا الأوضاع في المناطق المحررة، واهتموا بجرحى المقاومة والجيش وسلموا مستحقاتهم، قبل أن تنقلكم سيارة الترحيلات من البلد المستضيف إلى أقرب منفذ للترحيل ولا تجدون حينها من يستقبلكم.
تعليقات:
قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع قناة سهيل الفضائية نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
الدكتور/محمد جميح
تعقيدات الحل السياسي في اليمن
الدكتور/محمد جميح
خالد العلواني
الجماعي.. ويالنعم الخلود البهيجِ
خالد العلواني
الأستاذ/محمد الجماعي
نايف الجماعي.. صباح حزين
الأستاذ/محمد الجماعي
ياسين التميمي
هل حانت ساعة الحسم في اليمن
ياسين التميمي
احمد عثمان
بائع الشاي في مدينة الموت
احمد عثمان
الدكتور/محمد جميح
آل حميقان، دمت، تعز
الدكتور/محمد جميح
الـمـزيـد