الإثنين 20 - نوفمبر - 2017 : 1 - ربيع الأول - 1439 هـ
فيصل علي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed
فيصل علي
الفرصة اليمنية
عيد سعيد يا يمن
أنت وربك وبلدك
محاولة إغتيال القرني .. والداعية العالمي
تعز هذا الصباح
الطريق سالك

بحث

  
النصر والحق
بقلم/ فيصل علي
نشر منذ: 3 أشهر و 25 يوماً
الأربعاء 26 يوليو-تموز 2017 04:18 م

"وهب أننا اضعنا الطريق .. إلهي دلنا عليك فنحن أمة تقول على الدوام اهدنا" مولانا

الحياة أكبر من أن نختزلها في وضع أو في حالة معينة، يموت عليك حبيب لا تمر الساعة أو الساعات فإذا بك تبتسم لطفل أو لسماع طرفة من أحد الظرفاء المعزين.

الحياة أشمل من أحداثها، يمر بك الفرح ويخيل إليك أن السعادة غمرتك من رأسك حتى أخمص قدميك، فاذا بحدث سريع يدمي قلبك، ومع ذلك هذه هي حياة العامة الحياة الطبيعية للبشر، لكن من الزموا أنفسهم بالقضايا الكبرى فحياتهم مختلفة نوعا ما، لا يستسلمون لحزن ولا لفرح ولا لظرف بعينه، فهم اكثر من يدركون المعنى من قصر الحياة، وضرورة حفر المعاني العظيمة على جدران الزمن، فالتاريخ ينسى العامة ويذكر من حفروا يومياتهم في سجلات الخلود.

تشرد الكثير من الناس بسبب الانقلاب السفيه، والتشرد نتيجة وليست سبب، عدم القدرة على الصراع أو الانحياز إلى فئة أو التماس القوة بالإعداد وتعويض النقص الذي أدى إلى الانكسار، كلما سبق وارد، لكن أن ينسى المشرد نفسه وقد نجى فعاد للراحة والدعة بطريقة مبالغ فيها، فهذه دلالة سيئة على سوء التقدير والتدبير وسوء الطالع.

 

الفقر والحاجة أدعى للثورة والمقاومة، قياسا بالزهو والترهل والرفاه المصطنعة، مظاهر البذخ بعد التشرد مدعاة للثبور، الناس في الجبهات يقدمون أرواحهم والمترفين الجدد في النعيم، تكفي مأرب أو مديرية القاهرة في تعز للصمود والنضال لمن أراد استعادة البلد، لكن من يريد استعادة عافيته فعواصم التحالف فيها من الراحة ما يكفي، إلا أن عافية الضمير تقع ضمن خارطة الكرامة.

 

ما حدث في عدن مخيب للآمال لكنه فشل يدعو لليقظة لا للنوم أو للهروب، كانت عدن فخا مسبق الإعداد ولم نكن نتوقع منها الأفضل، فقد سبق إليها من يبحثون عن ذواتهم لا عن كرامة وطن، ولذا من جاء باعوه الوهم فاشتراه منهم بوهم، لدرجة أن ترف الفقهاء لم يصل إلى مثل هذا الحال من بيع الوهم بالوهم ومدى حرمته.

 

يظل الأمل معقود بعزائم الرجال الذين لا يبحثون عن رفاهية، ويبحثون عن كرامة وشرف أمة كاد يطمسها الفساد الذي سبق الانقلاب ومهد له بعقود من الخراب المتعمد للمؤسسة والفرد معا.

 

فإذا تساوى الفساد في ضفتي المعركة لمن النصر؟ للأكثر صبرا وجلدا، فإذا تساوى الصبر هنا وهناك فلمن النصر؟ لصاحب الحق وهذه لا جدال فيها، فالانقلاب باطل ولا يمكن أن يكون حقا ولو بنسبة الصفر، إذا فلماذا تأخر النصر؟ لأن طلابه رسميا بعيدون عن المعركة، لكنه سيتحقق مع المزيد من التضحيات.

تعليقات:
قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع قناة سهيل الفضائية نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
عبد الرحمن الراشد
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
عبد الرحمن الراشد
مقالات
محمود ياسين
صحفيون في مواجهة عصابة
محمود ياسين
الدكتور/محمد جميح
إسلام وظيفي
الدكتور/محمد جميح
الدكتور/محمد جميح
أوهام معطلة للحل في اليمن
الدكتور/محمد جميح
عدنان العديني
الفرق بين الدولة والعصابة!
عدنان العديني
فيصل علي
الفرصة اليمنية
فيصل علي
الدكتور/محمد جميح
هل ينعقد "رياض 2"؟
الدكتور/محمد جميح
الـمـزيـد