كيف نصبح كبارا
احمد عثمان
احمد عثمان

البعض ياخذه الياس وهو يرى اهداف الثورة عليها ضباب وحواجز، واحلام الناس تغيب بين الغبار المتطاير وعراك لاافق له 
ومشكلة تنبت مشاكل وازمة تخرج ازمات بقرون و(عومة..سومة) دائرة تدوخ بالناس وتهدف لافقادهم التوازن والتميز وغلبة الياس 
والحقيقة ان الامر يجري في سياقه فنحن نريد ان نخرج من (خزجة ) التاريخ اللزجة ومانراه هو صراع طبيعي للخروج الكبير من ظلمة القرون وفوهة الحكم الاستبدادي الذي لازم الحالة العربية وانتج التخلف والقصور والغباء العام.
والشعوب تحتاج للخروج من هذه الحالة الى ادراك حقيقة ما كانوا فيه ومايريدونه كشعوب باحساس ووعي مصلحتها الجمعية وتلمس الوسائل المعينة واللازمة لتحقيق الخروج الكبير الى نور التاريخ
وذلك بالتخلص من رواسب الانانية الفردية والجهوية والطائفية بحثا عن الانسان وكرامة المواطن يصاحبه رفض عميق ينسف قواعد الاستعلاء والحكم المستبد
مانراه هو منظر متداخل بين الماضي والحاضر بين الثورة واعدائها بين الافق المبصر وضيق الافق 
تشابكات ستفكفك في النهاية والثورة مستمرة بموجات متتابعة لن تتوقف حتى تنتصر
واخطر شي على الثورة ليسوا اعدائها ولا الثورة المضادة مهما بدت عميقة ومتعددة القرون
الخطر ياتي من ابنائها والمنتسبون اليها عندما يصبحون ضيقي افق وتعبث بهم انانيىة غبية وتحركهم نوازع صغيرة على حساب الاهداف الكبرى دون ان يتعلموا من الايام كيف يصبحوا كبارا على مستوى الطموح والتحديات ولايتلمسون مايعينهم على النصر والبقاء والتطور
نعم الخطر ياتي مني ومنك ...من الثورة والثوريين عندما يعجزون عن ان يشقوا طريقا للوطن عاما على حافة جبل التحولات الشاهق ليمروا بها جميعا متازريين يشد بعضهم بعضا كجسر عبور واحد نحو النور والوطن المغيب دون ازاحة اوممارسة لعبة (المداهفة)
التي تودي بهم جميعا الى هوة سحيقة ليرتد الزمان كماكان ...لان الله لايساعد من يرفضون وباصرار مساعدة انفسهم

من صفحة الكاتب ع الفيسبوك

في السبت 13 فبراير-شباط 2016 09:08:47 م

تجد هذا المقال في سهيل نت
http://suhail.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://suhail.net/articles.php?id=238