اتركوا لنا نبينا
فكرية شحرة
فكرية شحرة


في مشهد مؤثر لأطفال يرتدون الزي اليمني ويتغنون بلهجة يمنية خالصة طالعتنا قناة "طه" الشيعية للأطفال بأنشودة تتحدث عن مآثر الحسين وأمجاد كربلاء الحزينة.

الشيء الذي يثير العجب والغضب ذلك الاصرار على سرقة التراث اليمني لتأصيل قضايا لا علاقة لليمنيين بها، الظهور بالزي اليمني الأصيل واللهجة اليمنية الجميلة ومشاهد لمدينة صنعاء التاريخية الخالدة.

إصرار يذكرنا بيهود إسرائيل في سرقة التراث الفلسطيني للترويج لدولتهم في الغرب.

تشابهت قلوب اليهود وأساليبهم وسطوهم على تاريخ الآخرين.

أيها الحوثيون: إن قضية حسين وكربلاء ليست قضية يمنية ولا علاقة لنا بهذا الرجل الصالح لا من قريب أو بعيد، سواء ظلموه وقتلوه وهو عطشان أو كان ريّان.

اليمنيون الذين اعتنقوا الاسلام وكانوا أنصار محمد، لا علاقة لهم بأنصاركم اللصوص؛ ومحمد بن عبدالله الذي بهرتم اليمنيين بمظاهر الاحتفاء به كجدِ لكم لا علاقة أو صلة تربط مشروعه الخالد في المساواة واحترام قيم الإنسانية بمشروعكم الحقير الذي يمتهن كرامة اليمنيين ويسرق تاريخهم ويشوه مستقبلهم.

محمد بن عبدالله ليس جداً لكم مهما تمسحتم بأكذوبة آل البيت، فأهل بيته رضوان الله عليهم قد قضوا، ولم يسببوا هذا الأذى لمن عاصرهم.

أنتم تستولون على نبينا وتزيفون ديننا وتسرقون تاريخنا كما سرقتم بنك الدولة تماماً.

وإذا كان هناك من ما يزال يظن أن الحركة الحوثية حركة ارادت الاستيلاء على الحكم ومقدرات البلد فقط، فهو غبي أو راضٍ عن محو دينه وعروبته وأصله اليمني العريق، راضٍ أن يتحول إلى لاطم في مآتم الشيعة ومظلومياتهم البائدة التي لا أصل لها ولا دليل.

اليمنيون يواجهون أشرس معركة ضد دينهم أولا وضد يمنيتهم ثانياً.

نتيجة لهذا الغزو الشيعي برعاية أممية، يتم تشييع العقل اليمني وتحويله إلى صورة باهتة لشعوب أخرى سبقته إلى الهلاك.

أكذوبة آل البيت ستقوض هذا الدين وتحوله إلى خرافات وأباطيل لا تختلف عن أباطيل الأديان المحرفة.

وما علينا سوى الدفاع و بأستماتة عن جوهر الدين الذي أتى به محمد صلى الله عليه وسلم وأراد اللصيقون بنسبه والمتمسحون بأهل بيته أن يمحوه من رؤوس الناس بمثل هذه الخرافات والأباطيل.

وعلينا الاعتصام بيمنيتنا وعراقة حضارتنا فلا نقبل الدخيل من الأفكار والعادات التي لن يكون لها في اليمن وجود بوجود التوعية بمظاهر التشيع والخرافة.
*من موقع (يمن مونيتور).

في الخميس 15 ديسمبر-كانون الأول 2016 07:46:50 م

تجد هذا المقال في سهيل نت
http://suhail.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://suhail.net/articles.php?id=392