حملات الاعتقالات المتصاعدة.. منهجية متزايدة للقمع وتكميم الأفواه 414 شخصا ضحايا الحوادث المرورية خلال شهر شملت مواد مسروقة.. عقوبات أمريكية جديدة على شبكة متورطة بمساعدة مليشيا الحوثي أزمة اقتصادية طاحنة في غزة و1066 شهيدا منذ 18 مارس دائرة المرأة في الإصلاح: جائزة الشجاعة لأمة السلام الحاج رسالة دعم لكل اليمنيات ملايين الناس في خطر.. الإنقاذ الدولية: يجب أن يكون عام 2025 نقطة تحول في أزمة اليمن تقرير دولي: 90% من المتصلين بالكهرباء العمومية في مناطق الشرعية التدهور الاقتصادي يضعف القدرة الشرائية للأسر اليمنية أعيادنا تواصل وإسناد.. فعالية عيدية لدائرة الطلاب في إصلاح ذمار العليمي يغادر عدن لحشد الدعم الدولي للتحديات الاقتصادية والخدمية
عيدك مبارك هناك في السماء حيث تستريح الروح من هموم الدنيا وعنائها، رحلت إلى الله بعد تمام شهر رمضان، رحلت أنيقا مبتسما بأجمل حلة وأنقى صورة ليكون عيدك هناك حيث يليق بك ومعك أخذت فرحة العيد التي لم يعد لها معنى.
حزن وأسى عميق يلف شبوة من بحرها إلى صحرائها فالمصاب جلل، ربما هو شعور يشبه إلى حد كبير ما نقله لنا الآباء عن حال شبوة يوم اقتيد العلامة "كعيتي"، إلى القتل تحت أقدام الثوريين ففاضت روحه دهسا بأقدامهم، كنا نحاول تخيل حجم الحسرة حين تروى تلك الحادثة أما اليوم فعشناها واقعا.
رحل عبدالله الباني، وقد ترك له في كل ميدان بصمة، إداري كفوء، رجل خير وعطاء، صاحب كلمة وحجة، مقاوم وأب لشهيد قدمه لأجل الوطن في حربه مع الحوثي، صفحة بيضاء وسجل ناصع.
يتعب حراس القيم في حياتهم فعظمة المهمة التي اختاروها لأنفسهم يطيقها إلا العظماء والعظماء لا يرحلون رحيلاً هامشيا، بل رحيلا مهابا يليق بهم وهكذا رحلت.
أي حال وصل إليه هذا البلد الذي يدفع به ليكون مشروع الموت في المقدمة وتغتال الرصاصة مشروع الحياة.
على روحك السلام.