إصلاح وادي حضرموت يشدد على استعادة مؤسسات الدولة ويندد باستمرار إخفاء قحطان تحذير من اضطراب البحر في عدد من المحافظات آليات جديدة لاستقرار الوضع التمويني للغاز المنزلي في تعز انطلاق دوري درع الإصلاح لكرة القدم في سيئون 39 ألف طفل في غزة فقدوا أحد والديهم أو كليهما 10 سنوات من التغييب.. حملة إعلامية للمطالبة بإطلاق المناضل قحطان ودعوة للمشاركة إحباط محاولة تسلل لمليشيا الحوثي شرق تعز في فعالية عيدية لإصلاح عمران.. القيادي القباطي: شباب الإصلاح يرفضون العبودية بسواعد الشباب تتحرر الأوطان.. فعالية لدائرة الطلاب في إصلاح حجة وتكريم للمتفوقين حملات الاعتقالات المتصاعدة.. منهجية متزايدة للقمع وتكميم الأفواه
شعب فلسطين يقاوم الاحتلال والتهويد منذ أكثر من مئة عام، وهو يحقق في كل مرة تقدم في أساليب المقاومة، والمعادلة التي أصبحت قائمة: كلما أرسل الصهاينة عناصرهم المتطرفة إلى الحكومة العنصرية بهدف تصفية المقاومة كلما ارتفعت وتطورت أساليب المقاومة.
في ذكرى حرب أكتوبر المجيدة تؤكد عملية طوفان الأقصى أن الصراع مع العدو صراع وجود لا صراع حدود، وأنه صراع ممتد إلى أن تحرر فلسطين، ويعود اللاجئون وتقوم الدولة الفلسطينية، وتنتهي العنصرية، وأنه إذا غاب دور الجيوش والأنظمة العربية، وطبع بعضها مع العدو يبرز دور المقاومة والشعوب في المواجهة، لن يتوقف هذا الصراع إلا عندما تتحقق العدالة، وتنتصر فلسطين وشعبها، وينهزم المشروع العنصري الصهيوني.
- الغرب يسقط أخلاقيا، يتحفز كله بالسلاح والدعم المالي والاستخباري والسياسي لجيش العدو العنصري الإسرائيلي المحتل ضد شعب أعزل وضد المدنيين والنساء والأطفال والشيوخ والمدارس والمساجد والأسواق والبنوك وكل الأعيان المدنية ويتواطأ في العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني ودعم إبادة جماعيّة للفلسطينيين في غزة.
كل مقولات تجنيب المدنيين في فترات الحروب واتفاقية جنيف بشأن حماية المدنيين وقت الحرب لا معنى لها عندما يتعلق الأمر بالفلسطيني.
- السؤال إلى أي مدى يستطيع الضمير العربي أولا والإنساني ثانياً تحمل سياسة الإبادة الجماعية للفلسطينيين التي تمارسها إسرائيل في غزة قبل أن تبدأ ردود الفعل الشعبية عالميا ضد الإسرائيلي والدول المتواطئة مع إجرامه، والتي منحته رخصة بالقتل والإبادة!