إصلاح وادي حضرموت يشدد على استعادة مؤسسات الدولة ويندد باستمرار إخفاء قحطان تحذير من اضطراب البحر في عدد من المحافظات آليات جديدة لاستقرار الوضع التمويني للغاز المنزلي في تعز انطلاق دوري درع الإصلاح لكرة القدم في سيئون 39 ألف طفل في غزة فقدوا أحد والديهم أو كليهما 10 سنوات من التغييب.. حملة إعلامية للمطالبة بإطلاق المناضل قحطان ودعوة للمشاركة إحباط محاولة تسلل لمليشيا الحوثي شرق تعز في فعالية عيدية لإصلاح عمران.. القيادي القباطي: شباب الإصلاح يرفضون العبودية بسواعد الشباب تتحرر الأوطان.. فعالية لدائرة الطلاب في إصلاح حجة وتكريم للمتفوقين حملات الاعتقالات المتصاعدة.. منهجية متزايدة للقمع وتكميم الأفواه
ظلت إسرائيل تتحدث عن السلام على نحو لم يقدم أي دليل على أنها تقيم وزناً للمعنى الحقيقي للسلام، أي السلام الذي يعني فيما يعنيه تطبيق قرارات الشرعية الدولية المتمثلة في إنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية، وإقامة دولة فلسطين في حدود 1967، وعاصمتها القدس، وعوضاً عن ذلك راحت تفسر السلام على أنه تطبيع الأوضاع مع الدول العربية مع بقاء القضية الفلسطينية دون حل.
وعلى هذا النهج يسير الحوثي في تطبيق مفهومه للسلام، حيث يصر على أن السلام الذي يسعى إليه لا صلة له بالمشكلة اليمنية التي فجرها بانقلابه على الشرعية الدستورية وعلى التوافق السياسي الوطني وإدخال البلاد في أتون حرب مدمرة، وإنما بتطبيع علاقاته مع دول الجوار وإقناعهم بانقلابه، ويسجل بذلك تناغماً مع المفهوم الإسرائيلي للسلام يستدل منه على تخادم في الموروث الثقافي - السياسي الذي يتحرك من بؤر حقنت بالدم، ولا ترى لنفسها حضوراً في هذه الحياة إلا بالدم، ولا ترى السلام إلا عنواناً مضللٍ لحقيقة أنها لا تعيش إلا بالدم.