حملات الاعتقالات المتصاعدة.. منهجية متزايدة للقمع وتكميم الأفواه 414 شخصا ضحايا الحوادث المرورية خلال شهر شملت مواد مسروقة.. عقوبات أمريكية جديدة على شبكة متورطة بمساعدة مليشيا الحوثي أزمة اقتصادية طاحنة في غزة و1066 شهيدا منذ 18 مارس دائرة المرأة في الإصلاح: جائزة الشجاعة لأمة السلام الحاج رسالة دعم لكل اليمنيات ملايين الناس في خطر.. الإنقاذ الدولية: يجب أن يكون عام 2025 نقطة تحول في أزمة اليمن تقرير دولي: 90% من المتصلين بالكهرباء العمومية في مناطق الشرعية التدهور الاقتصادي يضعف القدرة الشرائية للأسر اليمنية أعيادنا تواصل وإسناد.. فعالية عيدية لدائرة الطلاب في إصلاح ذمار العليمي يغادر عدن لحشد الدعم الدولي للتحديات الاقتصادية والخدمية
هذه المناورات باتت مفضوحة.
كل طرف، دول أو جماعات كانت، تستميت من أجل مصالحها.
فلا الولايات المتحدة تقاتل من أجل القضاء على "الارهاب" ولا الحوثي يخاصمها حباً في فلسطين.
كل ما في الأمر، أن اليد الحوثية الآثمة الملطخة بدماء اليمنيين باتت تقترب من مصالح واشنطن وحلفائها، وهو ما لن تسمح به الأخيرة.
هي ليست حرباً من أجل مساندة الشعوب للتحرر من عنف الجماعات المسلحة، وإلا لما سكتت عن ارهاب الحوثي طيلة السنوات الماضية، وهو يقصف بالصواريخ ذاتها مدناً يمنية وسعودية، ويقتل المدنيين، ويهدد حياة الملايين ومصالحهم.