آليات جديدة لاستقرار الوضع التمويني للغاز المنزلي في تعز انطلاق دوري درع الإصلاح لكرة القدم في سيئون 39 ألف طفل في غزة فقدوا أحد والديهم أو كليهما 10 سنوات من التغييب.. حملة إعلامية للمطالبة بإطلاق المناضل قحطان ودعوة للمشاركة إحباط محاولة تسلل لمليشيا الحوثي شرق تعز في فعالية عيدية لإصلاح عمران.. القيادي القباطي: شباب الإصلاح يرفضون العبودية بسواعد الشباب تتحرر الأوطان.. فعالية لدائرة الطلاب في إصلاح حجة وتكريم للمتفوقين حملات الاعتقالات المتصاعدة.. منهجية متزايدة للقمع وتكميم الأفواه 414 شخصا ضحايا الحوادث المرورية خلال شهر شملت مواد مسروقة.. عقوبات أمريكية جديدة على شبكة متورطة بمساعدة مليشيا الحوثي
الآن فهمنا السبب الذي جعل من الإمامة مرادفة للفقر والمجاعات والتخلف في اليمن. إنها مسألة متجذرة في سيكولوجيتهم. حتى في عدم وجود الرواتب يقطعون عن الناس سبل الحياة.
في حديث مع باعة واصحاب محلات في أحد المراكز التجارية في قلب صنعاء. قالوا لم يسبق أن كانوا على مشارف رمضان، وشاهدوا مثل هذا الركود.
كانت المنظمات تشكل رافدا في السوق، كانت هناك معونات يستفيد منها حوالي تسعة مليون.
قيدوا عمل المنظمات، وجففوا كل أشكال المصادر ذات الطابع الاجتماعي، مثل المعونات التي كان يقدمها بعض رجال الأعمال في رمضان. كما تقول الأخبار إنهم يضغطون عليهم حتى تصرف عن طريقهم.
طالما الرواتب انقطعت، يخلوا الناس تستفيد من أي مصادر، ويخلوها تعيش. من المستفيد من خسارة شريحة أعمالها. وذلك بسبب تقييد عمل المنظمات. لماذا يكتمون على الناس في كل شيء. هل هي مسألة مرتبطة بسيكولوجية متجذرة؟
لا تسلبوا اللقمة من الأفواه الجائعة.
- من صفحة الكاتب في الفيسبوك