آليات جديدة لاستقرار الوضع التمويني للغاز المنزلي في تعز انطلاق دوري درع الإصلاح لكرة القدم في سيئون 39 ألف طفل في غزة فقدوا أحد والديهم أو كليهما 10 سنوات من التغييب.. حملة إعلامية للمطالبة بإطلاق المناضل قحطان ودعوة للمشاركة إحباط محاولة تسلل لمليشيا الحوثي شرق تعز في فعالية عيدية لإصلاح عمران.. القيادي القباطي: شباب الإصلاح يرفضون العبودية بسواعد الشباب تتحرر الأوطان.. فعالية لدائرة الطلاب في إصلاح حجة وتكريم للمتفوقين حملات الاعتقالات المتصاعدة.. منهجية متزايدة للقمع وتكميم الأفواه 414 شخصا ضحايا الحوادث المرورية خلال شهر شملت مواد مسروقة.. عقوبات أمريكية جديدة على شبكة متورطة بمساعدة مليشيا الحوثي
التحشيد الذي قام به الحوثي في رداع في صورة مسيرة "جماهيرية" منذ يومين لا يمكن النظر إليه إلا بأنه إصرار على تعظيم الجريمة كسلوك في فكر الجماعة.
جاء بأنصاره ومليشياته من مختلف أنحاء المناطق، التي يسيطر عليها، إلى رداع ليذيقها مجدداً بأس القوة الغاشمة التي لا تتوقف بجرائمها عند حد، وليوجه رسالة تحذير لكل من "تطاول" وأدان أو ندد بجريمته البشعة في رداع الأسبوع الماضي.
قام باستدعاء نموذج التعاطي مع رفض الناس للإرهاب من التجربة التاريخية لنظام الأئمة، مع تعديل بسيط في الشعارات والمظهر العام لاستعراض القوة فقط، أما الفكرة فجوهرها واحد وهو الاحتشاد للتهديد، والتلويح بالقوة، وذلك في المكان الذي يصبح فيه التململ الاجتماعي مقلقاً لها.
هذه هي الجماعة في سلوكها وفكرها ونظرتها للشعب اليمني، فبئس المجرَّب الذي لا يقبل به إلا عقل مخرَّب.