حملات الاعتقالات المتصاعدة.. منهجية متزايدة للقمع وتكميم الأفواه 414 شخصا ضحايا الحوادث المرورية خلال شهر شملت مواد مسروقة.. عقوبات أمريكية جديدة على شبكة متورطة بمساعدة مليشيا الحوثي أزمة اقتصادية طاحنة في غزة و1066 شهيدا منذ 18 مارس دائرة المرأة في الإصلاح: جائزة الشجاعة لأمة السلام الحاج رسالة دعم لكل اليمنيات ملايين الناس في خطر.. الإنقاذ الدولية: يجب أن يكون عام 2025 نقطة تحول في أزمة اليمن تقرير دولي: 90% من المتصلين بالكهرباء العمومية في مناطق الشرعية التدهور الاقتصادي يضعف القدرة الشرائية للأسر اليمنية أعيادنا تواصل وإسناد.. فعالية عيدية لدائرة الطلاب في إصلاح ذمار العليمي يغادر عدن لحشد الدعم الدولي للتحديات الاقتصادية والخدمية
في البلدان التي عانت، وما تزال تعاني، من أنظمة سياسية أو اجتماعية، لا تؤمن بحرية الاختلاف، يدفع الناس ضريبة باهظة لهذا النوع من الثقافة.
في الغالب، يكون هذا نتيجة حتمية لاحتكار المعرفة أو الرجل الواحد، الحزب الواحد، الجماعة الواحدة، وكل هؤلاء ينتجون أفراداً برؤية أحادية، لا يؤمنون إلا بما يعتقدونه، ويرون الشرّ المطلق، فيما عدا ذلك!
تولي المجتمعات المتحضرة، أهميةً قصوى لـ"جماعات الضغط"، وترى فيها نمطاً ناجحاً لتصويب مسيرة من يحكمها، ويرى من يديرون هذه البلدان في "Lobbyists" ترمومتراً لمدى نجاحها من عدمه، بل وأنها من يمنحها مخارج ومبررات في اتخاذ القرارات المناسبة.
وما من شك، أننا بحاجة لمثل هكذا جماعات وكيانات دون إملاء أية شروط عليها أو أحكام مسبقة، في مقابل أن عليها أيضاً ضرورة الالتزام بالقانون وترشيد الخطاب، وصناعة شخصيات مقبولة بوسعها تسويق الأفكار، ومن ثمّ تحويلها إلى واقع ملموس.