تقرير منظمة الشفافية الدولية للعام 2025 يضع اليمن ضمن الدول الأكثر فسادا عالميا كلمة اليمن في مجلس الأمن: مليشيا الحوثي ترى في الحرب وسيلة للبقاء 127 انتهاكا للصحافة خلال عام وأجور متدنية تهدد بقاء المهنة أكثر من 22 مليون يمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية هذا العام المبعوث الأممي لمجلس الأمن: لا يحق لأي جهة يمنية جر البلاد إلى صراع إقليمي بدء عملية إزالة 370 ألف طن نفايات وسط مدينة غزة منحة يابانية بقيمة 4.6 ملايين دولار لدعم الجمارك اليمنية إتلاف 6141 لغما وقطعة حربية في باب المندب كأس آسيا للناشئين.. القرعة تضع اليمن في المجموعة الثالثة تحذيرات من طقس شديد البرودة بالمرتفعات واضطراب الموج في عدة سواحل

بالأمس حين كانت الدولة تنهار وتترك المدن مكشوفة لتمدد ميليشيا الحوثي، كان المجتمع عبر شباب الإصلاح، ورجاله والشرفاء من أبنائه، يتصدون لتمدد المشروع الانقلابي.
في الوقت نفسه، كانت تصدر تصريحات من هنا وهناك تتهم الإصلاح بأنه "يجر البلاد للخراب".. هكذا بداعي المناكفة السياسية، تحولت مقاومة المجتمع واستشهاد رجاله في المعركة الوطنية إلى تُهمة، حتى قال أحد شبابنا "دونوا يا أبناء الحزب كل هذه التهم، غدا ستصبح المقاومة شرفاً وسيحلفون أنكم لم تكونوا جزء منه".
واليوم، والدولة تمشي في خطوات التعافي، نرى الصورة من زاوية أخرى، في الجوف، حيث تقام فعالية رياضية مجتمعية مبهجة، قدم الإصلاح كافة أعضاء مكتبه القيادي شهداء في المعركة الوطنية.
هذه المدنية كغيرها عكس الإصلاح بنيتها الاجتماعية وهمومها وخياراتها، وعرفته كحزب وطني دفع أثمان وطنيته كاملة، دون مساومة، وواجه الموت باعتباره قدرًا وطنيا لا خيارا إعلاميا.
بين الأمس واليوم ظل الإصلاح جزءا أصيلا من المجتمع، يتحرك ببوصلته، ويتأثر بتحولاته، كما ظل المجتمع حاضرا ويقدم دروسه، ويستطيع ببصيرة أن يحدد خياراته اليوم كما حددها ببصيرة في بالأمس.
لذلك على الدولة وهي تعيد ترتيب أولوياتها، أن تُنصت بجدية إلى رسائل المجتمع، وضرورة الإنصات إليه بدلا من الإنصات لناشطين أو منظمات من هنا وهناك.