تعز.. تعادلان في افتتاح الجولة الرابعة لبطولة الناشئين والأشبال اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية يؤكد أهمية حماية حرية الملاحة في باب المندب اليوم الدولي للمرأة يسلط الضوء على الانتهاكات الحوثية الممنهجة ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية في غزة إلى 72126 شهيدا بدء تحويل مستحقات الطلاب المبتعثين للدراسة في الخارج إصلاح المهرة يدعو الجميع إلى الوقوف صفا واحدا إلى جانب أمن واستقرار المحافظة خلال أسبوع.. تطهير 8200 متر ونزع 1263 لغما حوثيا قيادي إصلاحي: الحوثي لم يجلب لليمن سوى الجوع واليمنيون ماضون في استعادة الدولة الجرادي: الحوثيون مجرد سدنة عند ملالي طهران ويقدمون مصالحهم على حساب اليمنيين بمشاركة 16 لاعبا.. أول بطولة للبولينج في مأرب

رغم أني ليست من أنصار مقص الرقيب المسؤول على مراجعة ما يُكتب ويقال، لأن زمن الرقيب انتهى أصلاً مع بزوغ ثورة الفضاء الاجتماعي والمعرفي المفتوح.
إلا أني أرى اليوم، لمواجهة سيلان وسيولة التفاهة الجارفة، بت من أنصار وجود شكل من أشكال الرقابة والمراجعة الذوقية والأخلاقية والثقافية لكل محتوى فني يُقدم للناس، ويفترض به أن يكون محتوى إبداعي راقي يعالج القضايا والمشكلات بلغة وأسلوب راقيين وإبداعيين.
ففي ظل حالة التدفق الهائل للتفاهة وتدمير الذوق العام ونسف كل القيم والقواعد التربوية والأخلاقية، بات لزاماً أن تتدخل الدولة لضبط هذه الفوضى الكارثية التي تتحول في ظلها التفاهة من حالات فردية منفلتة إلى حالة جماعية مؤسسة ومنظمة.
قيم المجتمع وأخلاقياته وذوقياته ليست وجهة نظر ومسألة خلافيّة، وإنما مسألة ذوق عام يمس صميم المجتمع في أمنه الفكري والثقافي - إن صح التعبير - وهو ما يتعلق بهوية المجتمع ومنظومته القيمية والأخلاقية.
وهذه مجرد دعوى للنقاش العام نضعها بين يدي الجميع.