منظمة حقوقية تطالب بوقف التلقين الطائفي والتعبئة العسكرية للأطفال ناطق الإصلاح: مليشيا الحوثي تزرع العصبيات المناطقية والسلالية وتهدد الدولة الوطنية الزنداني يتعهد بضبط الموارد ويؤكد: المواطن لم يعد يقبل الأعذار أكد أهمية بناء جيش وطني.. العرادة: اليمن يواجه تحديات استثنائية تتطلب تظافر كل الجهود صحة غزة تحذر: 87% من المستلزمات المخبرية غير متوفرة إنقاذ قارب متعطل على متنه 27 مسافرا وبحارا قبالة سواحل المهرة تكريم منتخب الشباب بكأس المركز الثالث لبطولة التحدي لكرة اليد اليمن تؤكد أهمية تعزيز الشفافية في آليات التنسيق الإنساني لمنظمات الأمم المتحدة إتلاف 1354 قطعة من المخلفات الحربية في المكلا خطوط التهريب تنطلق من ثلاث دول.. ضبط 168 متهما في 115 قضية مخدرات خلال شهر

كان اليمنُ كياناً واحداً حتى في انقسامه، فكيف في وحدته؟ هذه الحقيقة التي لا يمكن تجاوزها عبر التاريخ، فالهوية التاريخية والثقافية والحضارية الواحدة، أقوى وأصلب من كل حقائق التشظي والانقسام السياسي الطارئ.
لذا ظلت وحدة الهوية اليمنية الجامعة ثقافياً وتاريخياً هي الحقيقة التي تجمع اليمن، حتى في أصعب لحظات الضعف والانقسام، هذا الحقيقة التي لم تغفلها حتى نقوش التاريخ القديم، التي تمكن رائد الدرس الآثاري اليمني العظيم، محمد عبدالقادر بافقية، إثباتها في رسالة دكتوراة "توحيد اليمن القديم"، مبرهناً أن اليمن وحدة ثقافية وجغرافيا وتاريخية.
وأن حالات الانقسام كانت دائماً لحظات ضعف سياسي سرعان ما يتم تجاوزها بالعودة للوضع الطبيعي الموحد، وإن اختلفت التسميات والمسميات من سبأ ومعين وحمير وحضرموت وأوسان وقتبان وذي ريدان، فكلها دلالات لليمن الموحد.