منظمة حقوقية تطالب بوقف التلقين الطائفي والتعبئة العسكرية للأطفال ناطق الإصلاح: مليشيا الحوثي تزرع العصبيات المناطقية والسلالية وتهدد الدولة الوطنية الزنداني يتعهد بضبط الموارد ويؤكد: المواطن لم يعد يقبل الأعذار أكد أهمية بناء جيش وطني.. العرادة: اليمن يواجه تحديات استثنائية تتطلب تظافر كل الجهود صحة غزة تحذر: 87% من المستلزمات المخبرية غير متوفرة إنقاذ قارب متعطل على متنه 27 مسافرا وبحارا قبالة سواحل المهرة تكريم منتخب الشباب بكأس المركز الثالث لبطولة التحدي لكرة اليد اليمن تؤكد أهمية تعزيز الشفافية في آليات التنسيق الإنساني لمنظمات الأمم المتحدة إتلاف 1354 قطعة من المخلفات الحربية في المكلا خطوط التهريب تنطلق من ثلاث دول.. ضبط 168 متهما في 115 قضية مخدرات خلال شهر

الوحدة اليمنية ليست ذكرى عابرة تحيا ثم تنسى، ولا شعارا يُردد، ولا ساحة أو معترك تتبادل فيه التهم.
هي أولا فكرة عاشت في عقل وروح ووجدان الشعب، وحلما حالت دونه لفترة من الزمن حسابات السياسة واختلاف المسالك ويوم تحقق أضرّت أيضا تلك الحسابات بالوحدة كقيمة وطنية، لكنها برغم كل شيء تبقى المنجز الأهم الذي تصغر وتتلاشى أمامه كل مشاريع التفتيت والتجزئة بكل أشكالها.
إن إحياء روح الوحدة بحاجة إلى رؤية وسلوك وطني يستوعب كل أبناء الشعب، تُصان فيه الحقوق ويُنظَر فيه إلى المستقبل بعيدا عن عُقَد الماضي، فمن المؤسف أن تمضي سنوات وعقود من أعمارنا كيمنيين لا نغادر فيها أزماتنا وتنشأ أجيال وسط هذه الأزمات تعيش الضياع والشتات وليس هناك أسوأ من شتات الهوية وضياع المصير.
في ذكرى الوحدة نحتاج إلى فتح نوافذ الأمل لشعب طحنته الأزمات وأنهكته المعاناة، والطريق يبدأ من حشد الطاقات نحو استعادة الدولة أولا، فدون هذه الغاية هدرٌ للأوقات وتبديدٌ للطاقات وهو هدف يحتاج إلى تلاحم وطني مسنود بجهود الأشقاء المعهودة.
التحية والتهنئة لكل أبناء شعبنا اليمني في ذكرى تحقيق الوحدة اليمنية.
وكل عام وأنتم بخير.