3 انتصارات في الجولة الثامنة من دوري الدرجة الأولى استمرار حرب الإبادة الجماعية على غزة وسط صمت دولي اليمن تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين وقطر والأردن القيادي الإصلاحي الجرادي: مليشيا الحوثي تتغذى على الموت وتضيق ذرعا بالسلام صندوق النقد يتوقع انكماش الناتج المحلي الإجمالي اليمني خلال 2026 45 طفلا ضحايا ألغام الحوثي خلال أشهر وتحذير من تصاعد عدد الضحايا رسالة رئاسية للمواطنين في مناطق سيطرة المليشيات: ملتزمون بتخفيف معاناتكم واستعادة الدولة تعليقا على التصعيد الأخير.. ناطق الإصلاح: أوهام حوثية بوضع اليمن في سلة إيران احتفال بتخرج 615 حافظا وحافظة لكتاب الله من 3 محافظات 65 مصابا بداء الكلب.. حملة في تعز للحد من انتشار الكلاب الضالة

رحل عن هذه الدنيا الشيخ علي بن سالم بن يوسف بافقير، رحمه الله..
في مطلع تسعينات القرن الماضي كان لأبي يوسف حضور لافت في جانب التوعية عبر المنابر المختلفة يجوب المدن والقرى ويشارك الشباب مناشطهم، رغم تقدمه في العمر.
ويقتحم ميدان السياسة كأحد أبرز مؤسسي الإصلاح في محافظة شبوة، ومرشحه في أول انتخابات نيابية، وعضو في مجلس شورى الحزب لدورات متتالية.
عرف الشيخ علي، بصلابة موقفه في مختلف القضايا، وكان رجلا محوريا لا يقيد نفسه بمجال، بل له في كل ميدان أثر ومبادرة، وإن كان الجانب الاجتماعي هو ميدانه الذي يكثر العطاء فيه.
استمر حضوره، لكن تقدم السن والمرض جعل الشيخ علي، يسلم الراية لمن يكمل المسير، وهذا ما يفسر هذا الرحيل الصامت، ففي المرحلة التي صعد فيها الإعلام الجديد كان الرجل بعيدا عن وسائله لدواعي السن والمرض.
وما يؤسف له أن جيلا نشأ لا يعرف عن الرجل ودوره إلا ما قل وندر، كان التشييع المهيب لجنازته رسالة تحمل معان كبيرة من الوفاء لرجل قدم الكثير لمجتمعه.
رحمك الله يا أبا يوسف، وأسكنك فسيح جناته.