3 انتصارات في الجولة الثامنة من دوري الدرجة الأولى استمرار حرب الإبادة الجماعية على غزة وسط صمت دولي اليمن تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين وقطر والأردن القيادي الإصلاحي الجرادي: مليشيا الحوثي تتغذى على الموت وتضيق ذرعا بالسلام صندوق النقد يتوقع انكماش الناتج المحلي الإجمالي اليمني خلال 2026 45 طفلا ضحايا ألغام الحوثي خلال أشهر وتحذير من تصاعد عدد الضحايا رسالة رئاسية للمواطنين في مناطق سيطرة المليشيات: ملتزمون بتخفيف معاناتكم واستعادة الدولة تعليقا على التصعيد الأخير.. ناطق الإصلاح: أوهام حوثية بوضع اليمن في سلة إيران احتفال بتخرج 615 حافظا وحافظة لكتاب الله من 3 محافظات 65 مصابا بداء الكلب.. حملة في تعز للحد من انتشار الكلاب الضالة

النواصب يُعدّون على أصابع اليد الواحدة، بل لقلتهم يمكن أن تتسع لهم سيارة واحدة، بينما الرافضة عددهم بالملايين ويتوزعون في كثير من الدول.
النواصب لا دولة لهم، ولا جيوش، ولا بنوك، ولا نفط، ولا ميليشيات، ولا مؤسسات، ولا مشاريع، ولا كتب ولا حوزات ولا مراجع ولا هم تنظيم ولا حزب ولا تيار، في حين أن الرافضة أوشكوا على صناعة السلاح النووي الذي يستطيع سحق دول وطمسها من على وجه الأرض.
الناصبي - برد فعل غبي - كتب منشوراً أو قال كلمة ثم ذهب لينام أو يمضغ القات، فليس مليئاً بالأحقاد ولا في رأسه شر، ولا هو عازم على شيء، بل يمكنك الاتصال به هاتفياً وتفهيمه فيتأسف ويتراجع. أما الرافضي، فيكاد ينفجر حقداً ويطفح عنصرية، ويداه ملطختان بالدماء العربية والمسلمة جراء ما ارتكبه من مجازر ماضياً وحاضراً.
النواصب منذ مئات السنين هم أولئك الخمسة أو العشرة، أو الخمسون، لا في العير ولا في النفير، وليس لهم تأثير؛ لا أمة تسمع لهم، ولا شعوب تنقاد معهم، ولا جماهير تتأثر بهم. أما الرافضة فتتوغل وتتمدد وتُسقط عواصم عربية، وماضيها مليء بالخيانات والمؤامرات والجرائم، وخطرهم على الإسلام والعرب كخطر الصهاينة والصليبيين.
ثم يأتي بعض الدعاة الأفاضل من الذين نحبهم ونجلهم ليتحدث عن النواصب وخطرهم، ويصرخ بأعلى صوته، أو ينبري للكتابة والتأليف ليساويهم بالرافضة، معتبراً الأمر في غاية الخطورة، وأنها طائفة خبيثة مقابل طائفة خبيثة لا بد من محاربتهما والتصدي لكلتيهما، وتحذير أجيال المسلمين من شرهما!
أخي الداعية الكريم، نور الله بصيرتك.. اجلس مع نفسك وستجد أنك صنعت طائفة وهمية، وحتى الأفاضل الذين سبقوك قد سقطوا في هذا الوهم. فلا وجود لنواصب حقيقيين كتيار أو طائفة، بل لم يصلوا حتى إلى مستوى الظاهرة. إنهم مجرد بضعة أشخاص، نصفهم وقعوا تحت تأثير ردة فعل حمقاء ما تلبث حتى تخفت وتتوارى وتنتهي، والنصف الآخر أسماء مستعارة، وربما هم من الرافضة أنفسهم، يؤدون دور النواصب ليستنزفوا طاقتك وجهدك في محاربة طواحين الهواء، ولصرفك عن التركيز على معركتك الحقيقية.
فلا تصرف الأمة والجهد إلى مقاومة تيار وهمي، وتنشغل عن تيار متواجد، حاقد وقاتل ودموي، ماضياً وحاضراً ومستقبلاً.
مشكلتنا مع الغلاة في علي، وابنيه، الذين وصلوا بهم حد التأليه، أما الذين يلمزونهم فالأمة المسلمة كلها تعرف قدرهم ولم ولن تسمع لهم، فاطمئن.
مشكلتنا مع الطائفة التي تلعن الصحابة كلهم، وتبغضهم جميعهم، وتكرهنا معهم، فتأمل.
مشكلتنا مع الطائفة التي ولغت في دمنا وعرضنا وديننا وبلادنا ولا زال سيفها يقطر من دمنا، وليست مشكلتنا مع خمسة ما يستطيعوا حتى يوفروا قيمة القات.
فالوعي الوعي، رعاك الله، واعرف كيف ومتى توجه بوصلتك، وأين تصوب سهامك، سدد الله قلمك ولسانك ودعوتك.