الزنداني: معركة استعادة الدولة هدف وطني ثابت وجرائم الحوثي لن تسقط بالتقادم نحو 94 ألف نازح جديد جراء التصعيد الحوثي توقف خدمات النقل يهدد بشلل القطاع الصحي في غزة منها 350 حالة قتل وإصابة.. توثيق جرائم الحوثي ضد المدنيين في أيام «بذرة».. مشروع لدعم 990 من صغار المنتجين في حضرموت وسقطرى بمشاركة 26 حكما.. ورشة لتقييم وتطوير حكام كرة القدم القوات المسلحة تستعيد مواقع وتوسع عملياتها ضد المليشيات غرب تعز بين الكلمة والجبهة.. تضحيات الإصلاح في مواجهة الانقلاب والحرب قيادات إصلاحية في ذكرى تأسيس الحزب: الإصلاح ركن أساسي في الحياة السياسية الرئاسي: مسار المعارك الوطنية الكبرى لا يحدده تغير عارض في أحد خطوط المواجهة

نسب إلى إدموند بيرك وصف الدبلوماسيين بأنهم «جواسيس مُرخَّصون»، وهي عبارة تُفهم هنا بمعناها المجازي؛ فالدبلوماسي يجمع المعلومات ويحللها لخدمة دولته. وبالمقابل، من حق الدول، في حدود القانون والأعراف الدبلوماسية، حماية أمنها وتنظيم علاقة مسؤوليها بالبعثات الأجنبية.
لكن في اليمن، ومع إضعاف مؤسسات الدولة بفعل انقلاب الحوثيين والحرب وتداعياتهما، يتسابق بعض المسؤولين والسياسيين إلى لقاء الدبلوماسيين، وتقديم معلومات لا ينبغي تداولها خارج مؤسسات الدولة، وتشويه زملائهم ومؤسساتهم طمعًا في دعم أو منصب.
المشكلة ليست في دبلوماسي يؤدي مهمته ويبحث عن مصالح دولته؛ المشكلة في مسؤول ينسى مسؤوليته تجاه دولته ومصلحتها الوطنية. فإذا كان الدبلوماسي «جاسوسًا برخصة» ـ بالمعنى المجازي ـ يخدم بلده، فإن من يكشف معلومات بلده التي لا ينبغي تداولها للأجنبي قد يؤدي دور الجاسوس، ولكن من غير رخصة.
الدبلوماسي يبحث عن مصلحة بلده، واليمني يفترض أن يبحث عن مصلحة بلده أيضًا. وحين يعمل كلٌ منهما لمصلحة دولته فهذه دبلوماسية؛ أما حين ينتهي الأمر بأحدهما إلى الإضرار بدولته والعمل لمصلحة الدولة الأخرى، فهنا تبدأ المشكلة.