الزنداني: معركة استعادة الدولة هدف وطني ثابت وجرائم الحوثي لن تسقط بالتقادم نحو 94 ألف نازح جديد جراء التصعيد الحوثي توقف خدمات النقل يهدد بشلل القطاع الصحي في غزة منها 350 حالة قتل وإصابة.. توثيق جرائم الحوثي ضد المدنيين في أيام «بذرة».. مشروع لدعم 990 من صغار المنتجين في حضرموت وسقطرى بمشاركة 26 حكما.. ورشة لتقييم وتطوير حكام كرة القدم القوات المسلحة تستعيد مواقع وتوسع عملياتها ضد المليشيات غرب تعز بين الكلمة والجبهة.. تضحيات الإصلاح في مواجهة الانقلاب والحرب قيادات إصلاحية في ذكرى تأسيس الحزب: الإصلاح ركن أساسي في الحياة السياسية الرئاسي: مسار المعارك الوطنية الكبرى لا يحدده تغير عارض في أحد خطوط المواجهة

في اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، لا تبدو المناسبة في اليمن مجرد ذكرى أممية، بل وجعاً حاضراً يتجدد في حياة الضحايا وأسرهم. قبل أيام، ووفقا لمنظمة مناصرة للحقوق والتنمية في الحديدة ولعدد من شهود العيان، خرج المسن قاسم سالم قادري، وهو ضعيف البصر والمعيل لأربعة أبناء من ذوي الإعاقة، ذاهبا لاستلام سلة غذائية.
قاده ضعف بصره إلى دخول مزرعة في المنطقة التي يسكنها بمحافظة الحديدة عن طريق الخطأ، فاحتجزه مسلحو مليشيات الحوثي الإرهابية وأخفوه لأيام، وأخضعوه لتعذيب وحشي بلغ حد خلع أسنانه، ثم ألقوا به عاجزاً في منطقة نائية، ليفارق الحياة متأثراً بجراحه بعد العثور عليه.
إن ما تعرض له هذا المسن ليس واقعة عابرة، بل جرائم متكاملة الأركان احتجاز تعسفي، وإخفاء قسري، وتعذيب أفضى إلى الموت، ومحاولة لطمس الأدلة وإسكات الشهود، وهي انتهاكات جسيمة لا تسقط بالتقادم، ولا تقتصر المسؤولية عنها على مرتكبيها المباشرين، بل تمتد إلى كل من أمر بها أو حرّض عليها أو تستّر عليها.
وفي هذا اليوم، نجدد المطالبة بالكشف عن مصير جميع المخفيين قسراً، والإفراج الفوري عن الأحياء منهم، وتمكين أسرهم من حقهم في معرفة الحقيقة، وتوثيق هذه الجريمة والتحقيق فيها ومحاسبة جميع المسؤولين عنها.