نقابة الصحفيين تعبر عن قلقها لتدهور أوضاع الصحفيين النازحين اكتمال عقد المربع الذهبي بتصفيات الدرجة الثالثة في شبوة أحزاب ومكونات سياسية تهنئ الإصلاح بذكرى التأسيس وتشيد بأدوار الحزب النضالية الزنداني: معركة استعادة الدولة هدف وطني ثابت وجرائم الحوثي لن تسقط بالتقادم نحو 94 ألف نازح جديد جراء التصعيد الحوثي توقف خدمات النقل يهدد بشلل القطاع الصحي في غزة منها 350 حالة قتل وإصابة.. توثيق جرائم الحوثي ضد المدنيين في أيام «بذرة».. مشروع لدعم 990 من صغار المنتجين في حضرموت وسقطرى بمشاركة 26 حكما.. ورشة لتقييم وتطوير حكام كرة القدم القوات المسلحة تستعيد مواقع وتوسع عملياتها ضد المليشيات غرب تعز

قطع الكهرباء وتخريب الأعمدة ليس نصراً ولا شجاعة، ولا وسيلة مشروعة للمطالبة بحق، بل هو عداء صريح لكل مواطن ولكل بيت وأسرة.
إن المرفق الخدمي ليس ملكاً لمسؤول أو سلطة، بل هو ملك للمواطن الذي يعاني قبل غيره عند غياب الخدمة، ومن يستهدف الشبكة الكهربائية في مأرب أو غيرها، إنما يستهدف جرحى المستشفيات، وأطفال المدارس، وبيوت المواطنين، والمشاريع التي تعول مئات الأسر.
إن استمرار هذه المحاولات الإجرامية يتطلب:
- ردعاً أمنياً وقضائياً حاسماً، وذلك بتطبيق أقصى العقوبات بحق المخربين ليكونوا عبرة لكل من يسعى لتعطيل مصالح الناس.
- ووعياً مجتمعياً وحماية أهلية، عبر رصد كل من يسعى لتخريب الممتلكات العامة والإبلاغ عنه، فالحفاظ على الخدمة مسؤولية جماعية ومصلحة للجميع.
- ويجب رفع الغطاء الاجتماعي وتجريد هؤلاء العابثين من أي حماية قبَلية أو مجتمعية، فالمخرب لا يمثل إلا نفسه، والشيطان، وقد يكون من المتماهين مع مليشيات الحوثي الإرهابية والتستر عليه أو التهاون معه جريمة لا تقل عن جريمته.
لتكن الخدمات العامة خطاً أحمر، والاستهانة بمعاناة الناس يجب أن تُقابل بالشدة والردع القانوني الصارم، لأن التهاون ليس إلا رسالة تشجيع تعطيهم إشارة بأن يواصلوا عبثهم فليس ثمة رادع، والسكوت هنا يُؤمّنهم ويُغري غيرهم بسلوك المسلك الإجرامي نفسه.
حفظ الله مأرب وكل اليمن.