الخميس 12 - ديسمبر - 2019 : 15 - ربيع الثاني - 1441 هـ
احمد عثمان
طباعة المقال طباعة المقالRSS Feed مقالاتاحمد عثمانعن تعز وإغلاق المعابرمدرجات المتفرجينتعز.. ووفد الحكومةمحاولة احراق التاريخ وتهديد المستقبلفبراير.. تدفق الشلالاليمن والمبادرات الدوليةحتى لانصعد نحو الهاويةموسم تشويه المقاومةراعي في جبل جرة (الأخيرة)إلى أعضاء مجلس النواب .. تعز تحديدا !!
محاولة لتشويه التاريخ وإرباك الحاضر !

بقلم/ احمد عثمان
نشر منذ: 3 سنوات و 9 أشهر و 10 أيام
الأربعاء 02 مارس - آذار 2016 06:16 ص
وحدهم (صالح) و (الحوثي) يعرفون ماحلّ بهم في تعز؛ لقد أوجعتهم و ضربتهم في مقتل لم يجدوا بعدها بصيص أمل أو عافية ؟ لديهم الآن عقدة نقص من تعز المثيرة للجدل، السهلة الممتنعة و الناعمة حدّ الهيجان والبركان.


الحوثي وصالح لديهم أمنية واحدة قبل الموت على طريقة أمنية المحكوم عليه بالإعدام.

ينظرون الى خاتمتهم السوداء و موتهم المحقق و ضياع ملكهم فيزداد حقدهم على تعز ، و لهم هنا أمنيات ما قبل الرحيل ومنها أن يرون تعز تنكسر او يدخل أهلها في حرب أهلية ، و تعز قد تجاوزت هذا وتلك لتبرز أمنية جديدة طغت على السطح وهي تشويه المقاومة و إحراق أعز ما لدى تعز لتصبح بلا تاريخ ولا دور وطني.


هم لذلك يعملون ليل نهار و يسخرون أجهزة مخابراتهم و أتباعهم و ضعفاء النفوس لإشاعة الأراجيف ضد المقاومة ، و تصويرها وكأنها كائن غريب لا صلة لها بتعز و أهلها ؛ إنها محاولة نهب قذرة وتشويه لتاريخ تعز.


و بحسب الكاتب الرائع محمد سعيد الشرعبي يحاولون ( تصوير أحرار تعز كلصوص بعد فشل تصنيفهم كإرهابيين ) و أيّ فاجعة أن يرى ابناء تعز المقاومة التي إستعادوا بها إنسانيتهم و هويتهم الوطنية وقد تحولت الى لصوص وحرامية ونهابين..؟!


إنه ضرب تحت الحزام بالمثال الوطني و أعز قيمة ترسخت عند أبناء تعز وهي قيمة ( المقاومة ) والتضحية من أجل الناس.. وهي معركة أخطر من معركة الحصار والمدفع لأنها تستهدف الأمل والقيمة والتاريخ ؛ وعلى ابناء تعز أن يخوضوا هذه الحرب الإعلامية بجدارة و يسكتوا كل (اللقوف) العوجاء ويعرّوا كل العقول المشروخة ، وفي الوقت ذاته علينا جميعا أن نعي أهمية الوقوف ضد الإنتهاكات والإختلات والإعتداء على المال الخاص او العام بدون خلط او فقدان البوصلة ؟

هذه لصوصية لا يوجد لها تبرير سوى أن هناك لصوص و أصحاب سوابق يستغلون الأوضاع لممارسة إنحرافاتهم و هناك تغذية و دعم منظم كجزء من الحرب ضد تعز و سيقف الجميع ضدها لتعرية النّهابة واللصوصية ايّاً كانت.


النهب و اللصوصية جريمة والأكثر جرما تغطية هذه الأعمال بعنوان من عناوين المقاومة ؛ الأمر ليس بهذا السوء لكنّا لا نريد أن نتعايش مع السواد في مدينتنا و علينا أن نعلم أن هناك محاصرة ومطاردة لهذه المظاهر و نطالب المزيد.


لكن الأعداء يذهبون لمحاولة سرقة شرف تعز و دورها التاريخي بإستغلال هذه الأحداث لتشغيل مكينتهم و أذنابهم للقول بأن هذا فعل (المقاومة) او بصورة أدق هذه هي (المقاومة) يتبعهم بعض السذج و المغفلون و بعض المحسوبين على المقاومة خدمة لقتلة تعز ورمخططهم و خدمة للّصوص و تغطية عليهم.


لسنا مجتمع ملائكة لكننا مجتمع (مقاومة) و المقاومة شرفنا و أطهر ما لدينا لن نفرط فيها ولن نتنازل عن نهجها.


سنقاوم اللصوصية ونقاوم المعتدي ومن يريد خلط الأمر لتشويه المقاومة سنعريه و نرمي به في قارعة النضال و سنعطيه رسالة بأننا (كلنا مقاومة ) المقاومة التي يرابط أفرادها في الجبهات و يربطون على بطونهم من أجل كرامتنا و يقدمون أرواحهم رخيصة من أجل إنقاذ اليمن و أمن الأجيال هؤلاء هم الأطهار الأبطال و ليسوا لصوص ؟ اللص من يحاول تشويههم وتشويه تعز التي أصبحت محافظة بنكهة المقاومة وكيان بروح المقاومة و ستظل كذلك ولن يستدرجها الأعداء او يستغفلها اللصوص.


* من صفحة الكاتب على الفيس بوك