الإثنين 23 - سبتمبر - 2019 : 23 - محرم - 1441 هـ
فتحي أبو النصر
طباعة المقال طباعة المقالRSS Feed مقالاتفتحي أبو النصربين الطائفية ودولة المواطنةالخيواني وهندسة الانتقامات
عن التجنيد الحوثي

بقلم/ فتحي أبو النصر
نشر منذ: سنة و 8 أشهر و 11 يوماً
الأربعاء 10 يناير-كانون الثاني 2018 04:20 م
 


مؤخرًا أعلنت وزارة الدفاع التي تحت سيطرة الحوثيين عن فتح باب التجنيد الطوعي.. والواضح أن الأمر سيبدأ طوعيا ليتحول إلى مسلك إجباري من قبل سلطة الميليشيا لملشنة المجتمع، ثم إنها الأيديولوجية العقائدية التي تتغذى منها الميليشيات الحوثية من خلال تحرير الذهن من وعي الدولة أولا ثم السطو على الدولة وإدارتها لصالح الجماعة.

كذلك فإنه الإنتاج الهائل للموت بإسم الولاية والمسيدة عبر إستغلال الفقر والخوف والتخلف والمعاناة والقلاقل وعدم سيادة القانون وانفلات السلاح وصولا إلى وضع المجتمع تحت وصاية الأقوى والأشرس.

وبالطبع ولعدة أسباب، أبرزها عدم اقتناع المجتمع بالمشروع الحوثي كان إقدام هذه الجماعة على السلاح والعنف والإقصاء والترهيب لبسط نفوذها وفرضه. على إنه السلوك الذي ليس له صلة بالأخلاق والوطنية والضمير.

فالجماعة في حقيقتها وجوهرها جماعة استعلائية قادمة من خارج الإيمان بالدولة والمواطنة لتعيد صياغة وبرمجة الوعي المجتمعي والاستحواذ على المؤسسات كما لا يستطيع المرء أن يعزو إليها سوى القدرة الفائقة على ارتكاب الدمار والخراب فقط.

ذلك إنها جماعة من طراز رث وقديم وضد الحداثة والتطور تستغل الدين سلاليا وتغزو عقل المواطن الحر بالاستعباد.

ومن يعول على هذه الجماعة هم تجار السلاح و الأسواق السوداء الذين يتقاسمون معها أموال الشعب المكابد والمنهار.

ولذلك فإنها الجماعة التي تريد من صيغة التجنيد التي أعلنتها مؤخرا إرغام واقهار الناس على المشاركة في آثامها وجرائمها وفوضويتها وعبثها حتى أطول فترة ممكنة.

  

*نقلاً عن "يمن مونيتور"

عودة إلى مقالات
مقالات
احمد عبدالملك المقرميالهوية حصن الشعوب
احمد عبدالملك المقرمي
الدكتور/محمد جميحالحد الآخر
الدكتور/محمد جميح
يسلم البابكرياغتيال القيم
يسلم البابكري
عبد الرحمن الراشدكيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
عبد الرحمن الراشد
الدكتور/محمد جميحركائز المشروع الإيراني
الدكتور/محمد جميح
الـمـزيـد