الإثنين 09 - ديسمبر - 2019 : 12 - ربيع الثاني - 1441 هـ
عدنان العديني
طباعة المقال طباعة المقالRSS Feed مقالاتعدنان العدينيالفرق بين الدولة والعصابة!الدولة كمنقذ من الاٍرهابرأي فيما تفعله النخب
نعم لعودة السياسة..

بقلم/ عدنان العديني
نشر منذ: أسبوع و 6 أيام و 5 ساعات
الثلاثاء 26 نوفمبر-تشرين الثاني 2019 11:40 ص


الأيام الماضية؛ كتب عدد من القيادات المؤتمرية عن العلاقة بين الإصلاح والمؤتمر وضرورة إيقاف مهاترات الناشطين التي تضر بوحدة الموقف الوطني.

قرأت ذلك في صفحات معمر الإرياني ومحمد المسوري وعادل الشجاع وآخرين لا يسع المقام لسرد أسماءهم.

من جانب الإصلاح فإنه يرحب بأي دعوة لإحياء العمل السياسي وتقوية العلاقات بين الأحزاب لأن هذه الصيغة من العلاقات كفيلة بتوجيه طاقتنا في الاتجاه الذي يخدم مصالح مجتمعنا ويجنبنا الصراعات الهامشية التي تذكيها أطراف مستفيدة من حالة الشلل السياسي.

منذ بداية النكبة التي لحقت باليمن جراء الانقلاب الحوثي على الدولة حرص الاصلاح على أن يكون جزء من جبهة عريضة تمثل كل المؤمنين بعدالة دولة المواطنة، وهو موقف مبدئي عبر عنه الإصلاح بأشكال عدة وبمختلف المناسبات وآخرها الدعوة التي أطلقها رئيس الهيئة العليا للاصلاح في كلمته التي خاطب بها أنصار حزبه وعموم الشعب داعيا كل القوى السياسية إلى تجاوز الماضي وتوحيد الجهود من أجل انقاذ البلد.

في السنوات الأربع الماضية عمل الإصلاح مع المؤتمر المتواجد داخل صف الشرعية، ونرحب بأي تطوير لهذه الصيغة بين الإصلاح والمؤتمر بالشكل الذي يساهم في إخراج شعبنا من الوضع المأساوي الذي نتج أصلا عن تعطيل السياسة والسيطرة على مساحة نشاط الاحزاب السياسية ومحاصرتها وفرض الوصاية عليها بقوة بالسلاح، وهو ما يجعل من عودة السياسة مهمة ترقى إلى مستوى الضرورات الوطنية.

الأحزاب السياسية هي صيغة العمل الوحيدة من بين كل صيغ للاجتماع والتاطير التي تستدعي سلطة القانون بخلاف التكوينات المناطقية والجماعات الفئوية التي تنشط وتتمدد في وضع اللادولة واللاقانون، في المدن التي يمكن للاحزاب أن تنشط وإن بطاقتها الأدنى الوضع أحسن حالا قياسا بمدن جمدت النشاط السياسي وتحولت إلى معتقل كبير للإنسان والسياسية معا.

أرحب بكل دعوة من هذا النوع وليس أمام أي سياسي إلا أن يستجيب لكل مبادرة تدعو إلى عودة النشاط السياسي الى الشارع على قاعدة احترام النظام العام والدفاع عن حقوق المجتمع ومصالحه، وخاصة أننا نعلم أن وجود مناخ حر وساحة مفتوحة للنشاط السياسي أمام المواطن سوف يعكس نفسه على موضوع الحقوق التي تتعرض للانتهاكات بشكل صامت ويتجرعها المواطن بسبب فقدان القدرة حتى على الصراخ.


* نائب رئيس الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح

عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
مقالات
محمود ياسينأنا يمني فحسب..
محمود ياسين
سامي نعمانخالد الحيث
سامي نعمان
الـمـزيـد