حملات الاعتقالات المتصاعدة.. منهجية متزايدة للقمع وتكميم الأفواه 414 شخصا ضحايا الحوادث المرورية خلال شهر شملت مواد مسروقة.. عقوبات أمريكية جديدة على شبكة متورطة بمساعدة مليشيا الحوثي أزمة اقتصادية طاحنة في غزة و1066 شهيدا منذ 18 مارس دائرة المرأة في الإصلاح: جائزة الشجاعة لأمة السلام الحاج رسالة دعم لكل اليمنيات ملايين الناس في خطر.. الإنقاذ الدولية: يجب أن يكون عام 2025 نقطة تحول في أزمة اليمن تقرير دولي: 90% من المتصلين بالكهرباء العمومية في مناطق الشرعية التدهور الاقتصادي يضعف القدرة الشرائية للأسر اليمنية أعيادنا تواصل وإسناد.. فعالية عيدية لدائرة الطلاب في إصلاح ذمار العليمي يغادر عدن لحشد الدعم الدولي للتحديات الاقتصادية والخدمية
يعمل الدكتور سام ليبهابر
أستاذ الأدب العربي في كلية مدلبوري في الولايات المتحدة،
منذ عام على ترجمة الأعمال الشعرية الكاملة لأبي الأحرار محمد محمود الزبيري.
وفي حديثي مع الدكتور ليبهابر، الذي طلب تعاون وزارة الثقافة،
قال لي: خلال السنة الأخيرة، كرّست جهدي الأكاديمي على ترجمة أعمال محمد محمود الزبيري الشعرية، نظراً لتجاهله من قبل الأوساط العلمية الغربية. وكما وجدت، أول ما تعرفت على أعماله أثناء دراساتي للغة العربية في اليمن، أرى في شعره جزالة وقوة وروح عصره،
ممّا جعلني أنظر إلى دواوينه كمجال ترجمة من جديد.
وحتى الآن ترجمت عدداً لا بأس به من قصائده «ثورة الشعر»، و«صلاة في الجحيم»... وأتوقع إكمال الترجمة خلال السنة المقبلة.
في تقديري فإن ترجمة أعمال الزبيري الشعرية إلى الانجليزية، ستعيد تكريسه كشاعر خالد بالعربية، خاصة علي مستوى الدراسات الأكاديمية في الغرب الذي له دور المحكم في الموقف النقدي العربي اكاديميا، خاصة في المغرب العربي.
فالاهتمام بتراث الرواد العرب كابن رشد وابن خلدون والشوكاني وغيرهم، تم عبر تكريسهم في الدراسات الغربية.
والحقيقة فإن إرث الزبيري الشعري في راي العديدين وفي مقدمتهم أستاذ الأجيال الدكتور عبدالعزيز المقالح، لا يقل عن إرثه الوطني، بل حامل له.
وفي سيرورة متجددة من الاكتشاف والقراءة، أذكر وأنا في سن مبكرة أن والدي حفظني واحدة من أرق ما كتب الزبيري.
وكان، رحمه الله، دائما ما يقارنها بما كتبه شاعر الهند العظيم طاغور.
يقول مطلعها:
بعثت الصبابة يا بلبل
كأنك خالقها الأول
غناؤك يملأ مجري دمي
ويفغل بالقلب ما يفعل
سكبت الحياة إلى مهجتي
كأنك فوق الربى منهل
ترتل فن الهوى والصبا
شجيا وإن كنت لا تعقل.
* وزير الثقافة
* من صفحة الكاتب على الفيسبوك