الأحد 26 - يناير - 2020 : 1 - جمادي الثاني - 1441 هـ
علي الفقيه
طباعة المقال طباعة المقالRSS Feed مقالاتعلي الفقيهخداع الضمائر بتضامن لحظيبلد مغتصب!حين صارت مارب هي اليمناشكرونا لأننا نختطفكم ثم نفرج عنكم!!جاهزون للتفرغ لقتل اليمنيين!جولة مفاوضات.. وجولات حربنظام متخصص في إشعال النيرانشرعية عاجزة وشعب مكشوفمطلوبون لعدالة العصابة
المستثمرون في الدم

بقلم/ علي الفقيه
نشر منذ: شهر و 17 يوماً
الإثنين 09 ديسمبر-كانون الأول 2019 06:42 م

المستثمرون في الدم يتكرر سلوكهم في كل محطة..
في أغسطس الماضي حين قصف الحوثيون عرضاً عسكرياً في عدن وقتلوا أبو اليمامة.. وقبل أن يلملموا أشلاء الضحايا، خرجت الجوقة لتردد معزوفتها المفضلة وتوجه أصابع الاتهام للإصلاح بغرض استغلال دم الضحية لتحقيق مآرب رخيصة.
بنفس الطريقة وجهوا الاتهام لذات الطرف بعد دقائق من استشهاد العميد الحمادي ليؤكدوا أنهم لا يبحثون عن الحقيقة، ولا يحترمون دم الضحية، وإنما يحاولون استثماره لأغراض دنيئة، وإن كان ذلك على حساب ما يمكن الحفاظ عليه من السلم الاجتماعي.
وبهذه الطريقة يستمر مخطط الاغتيالات، وينجح القتلة في الانتقال إلى الهدف التالي.
لا تزال الأسئلة مفتوحة:
- من اغتال القيادي الإصلاحي في تعز صادق منصور ٢٠١٤؟
- من اغتال محافظ عدن جعفر محمد سعد ٢٠١٥؟
- من يقف وراء حملة اغتيالات منظمة أودت بحياة عشرات الأئمة والخطباء والسياسيين والمقاومين في عدن طوال ثلاث سنوات مضت؟
- من يصطاد ضباط الشرطة في عدن مؤخراً؟
- من ومن ومن ومن؟
وبينما يشارك المئات في حفلة إهالة التراب على دماء الضحايا بتوزيع التهم، فإن قليلين جداً من يهتمون للبحث عن إجابات لهذه الأسئلة.
يكفي أن تقول "الإخونج" كما ينطقها "المزروعي" و"خلفان" ليهتف وراءك المئات من أفراد القطيع الذين تسوقهم غرائزهم دون عناء التفكير أو التخفف من الحمولات القاتلة للروح والعقل.
في ظل هذه الحالة سيطر الحوثي، وتقاسمَنا أصحابُ الأطماع، ويمددون ولا يبالون.


* من صفحة الكاتب في الفيسبوك