الخميس 20 - فبراير - 2020 : 26 - جمادي الثاني - 1441 هـ
حسين الصوفي
طباعة المقال طباعة المقالRSS Feed مقالاتحسين الصوفيمحكمة الشهيد التويتي!عام الأمهات.. !فبراير .. ليس عيداً وطنياً!أسئلة المختطَفين!التاسع من ديسمبر .. دعوة للتضامن الصحفي
الجيش الوطني.. احترافية في زمن قياسي

بقلم/ حسين الصوفي
نشر منذ: 3 أسابيع و 5 أيام و 9 ساعات
السبت 25 يناير-كانون الثاني 2020 11:53 ص

معركة "نهم" اليوم تكشف لنا دروسا كثيرة جدا، أهمها أن جيشنا الوطني العظيم نستطيع القول إنه وصل مرحلة الاحترافية العسكرية، لو خضع للتقييم بناء على ما تحظى به الجيوش من إمكانيات وظروف نشأة وتدريب وتجهيزات فإن أبطال جيشنا ستحسب تلك المعايير نقاطا إضافية في تقييم هذا الجيش المثالي الشجاع.

تعرض قبل نحو ثمانية أيام لأخطر خطة يمكن أن تقع فيها أعظم الجيوش في الدنيا، وتم شلّ الاتصالات التي هي أقوى الاسلحة، (وهي عصب الجيوش وعمودها الفقري) وهذا ما سبب ارتباك كبير، لكنه حدث التالي:

منذ اللحظة الأولى استطاع الجيش إبطال مفعول خطة مليشيا الحوثي، حيث أفقدها عنصري (السرعة والمباغتة)، ولكنه بعدما تعرضت اتصالاته للاختراق وقع في ارتباك، وهو أمر متوقع في مثل هكذا عملية خطيرة، ومع ذلك استطاع خلال الأيام الماضية كسر الجموع التي زحفت بأعداد هائلة؛ وأنجز بإبطال مفعول الانساق التي كانت مدربة تدريبا عاليا، أثناء انسحاب بعض الوحدات التي ارتبكت لم يبق أمام الأبطال الثابتين في مواقعهم سوى السيول البشرية التي كانت تضخها مليشيا الحوثي بالمئات غير أن الغالبية من التعزيزات الأخيرة كانت غير مدربة بما يكفي، وقع غالبيتهم في الأسر وكان هذا انتصار ضمن سلسلة انتصارات أحرزها أبطال جيشنا العظيم.

تم تقييم الأمر من قبل قيادة الجيش واتضحت كل التفاصيل واستعاد الأبطال الكرة ولملموا صفوفهم وأفشلوا خطة العدو بشكل نهائي، أبطلوا مفعول الخطة نهائيا، وكانت هي المرحلة الأولى، ثم بدأوا في استكمال الخطة العسكرية التي وضعتها قيادة تتحلى بالخبرة والحنكة والذكاء، وقد تم إنجاز انتصارات أسطورية واستعادة مواقع مهمة سيتحدث عنها المعنيين في جيشنا الوطني لاحقا.

ما يمكن التأكيد عليه أن المعركة أثبتت مدى قدرة جيشنا العظيم على إحباط كل المؤامرات والحفاظ على المكتسبات وتمكنه من استعادة زمام الأمور باحترافيه كبيرة للغاية سيتم تدوينها في أنصع صفحات التاريخ.

لكل العظماء من أبطال جيشنا البطل تحية تقدير واحترام وإجلال.
لكل الشهداء الأبرار كل الامتنان والتعظيم يا أنقى وأنبل وأطهر وأزكى من أنجبت هذه البلاد.
لأهلنا في كل ربوع الوطن الكبير، ابشروا ببلاد تصنعها أيدي أبطالكم، بلاد لا مكان فيها للعنصرية القذرة، ولا للسلالية القبيحة، وطن جمهوري قوي تصنعه التضحيات الثمينة هذه اللحظات.

يكفي أن تحصنوا عقولكم من الشائعات وتنتصروا لبلدكم باحترام تضحيات أبطال أشاوس يصنعون المجد؛ ويرسمون مستقبل اليمن بدمائهم الزكية.

عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الدكتور/ محمد جميح
فهل أنتم منتهون؟
الدكتور/ محمد جميح
مقالات
الدكتور/أحمد عبيد بن دغرفي سبيل الحرية.. أبطال نهم فخرنا
الدكتور/أحمد عبيد بن دغر
الدكتور/ياسين سعيد نعمانفاجعة مارب.. المصائب من حيث الأمان
الدكتور/ياسين سعيد نعمان
الدكتور/محمد جميحلا تدعوا فُرْجَة للشيطان!
الدكتور/محمد جميح
الدكتور/أحمد عبيد بن دغرآمالنا في استعادة اليمن لم ولن تتوقف
الدكتور/أحمد عبيد بن دغر
الـمـزيـد