حملات الاعتقالات المتصاعدة.. منهجية متزايدة للقمع وتكميم الأفواه 414 شخصا ضحايا الحوادث المرورية خلال شهر شملت مواد مسروقة.. عقوبات أمريكية جديدة على شبكة متورطة بمساعدة مليشيا الحوثي أزمة اقتصادية طاحنة في غزة و1066 شهيدا منذ 18 مارس دائرة المرأة في الإصلاح: جائزة الشجاعة لأمة السلام الحاج رسالة دعم لكل اليمنيات ملايين الناس في خطر.. الإنقاذ الدولية: يجب أن يكون عام 2025 نقطة تحول في أزمة اليمن تقرير دولي: 90% من المتصلين بالكهرباء العمومية في مناطق الشرعية التدهور الاقتصادي يضعف القدرة الشرائية للأسر اليمنية أعيادنا تواصل وإسناد.. فعالية عيدية لدائرة الطلاب في إصلاح ذمار العليمي يغادر عدن لحشد الدعم الدولي للتحديات الاقتصادية والخدمية
مشروع الجمهورية ليس مشروعا عنصريا، بل هو مشروع قيم ومبادئ وانحياز صادق لتطلعات الشعب والأمة اليمنية.
نتشيع لكل من ينحاز لهذه القيم، ولا نسأل عن أصله أو لونه أو منطقته.
نفتخر بالثائر المحلوي والعزي السنيدار، كما نفتخر بالمطاع، نعظم تضحيات الزبيري ابن صنعاء كما نعظم أدوار المناضل راجح لبوزة ابن ردفان.
ونعتز بتضحية البطل الشهيد جمال جميل العراقي، في ثورة 48، لأنه انحاز لأحلامنا، لتطلعاتنا للحرية وقيم المساواة، كما نعتز بتضحيات العمري والنعمان وعلي عبدالمغني.
أما أولائك الذين يتعاملون معنا كطارئين على الأرض، منحازين لأوهام الدم الأزرق، لا يشبهوننا، لا ينتمون إلينا، حتى وإن سكنوا هذه الأرض ألف عام.
الانتماء هو للأرض، الانحياز هو للقيم الإنسانية، لهموم وتطلعات البسطاء من أبناء الشعب.
الإمامة كفكرة لا تعترف بالوطن، بل الوطن في وعيها هو مساحة الأرض، التي تخضع رقاب ساكنيها لها، هي مجرد فكرة عصبوية عاجزة عن تمثيل اليمنيين باختيارهم، ولذلك قدست السيف وأمعنت في تمجيد سلطة القهر باعتباره فعل من الدين وأمر من الإله.