183 انتهاكا للسواحل والمحميات الطبيعية في سقطرى الجفاف والصقيع يهددان المحاصيل مع بدء موسم زراعي جديد الاحتلال يماطل في تنفيذ مسار الإغاثة والإعمار في غزة إطلاق خدمة إلكترونية للحجاج وتمديد عملية التسجيل الكرة الطائرة.. تأهيل 20 حكما مستجدا في وادي حضرموت قبائل أرحب ونهم وبني الحارث تؤكد الجاهزية لإسناد معركة الخلاص من مليشيات الحوثي 380 شخصا ضحايا الحوادث المرورية خلال شهر حذر من الشرذمة السياسية.. الهجري: إضعاف الخصوم السياسيين يصب في صالح المليشيات تحذيرات دولية من تفاقم أزمة نقص الغذاء في اليمن إحباط محاولات عدائية لمليشيات الحوثي في جبهات مأرب
لم يحدث في كل تاريخ اليمن الغابر والحاضر أن قامت أي جماعة يمنية أثناء حروبها مع غيرها من اليمنيين باحتلال البيوت، وهتك حرمتها، والسكن فيها، وإخراج النساء والأطفال منها، مهما كان انحطاط هذه الجماعة، وكيفما كانت وقاحتها.
لم يحدث قط لأن هذا الفعل المشين ليس من أخلاق اليمنيين ولا تقره عرب الجاهلية فضلًا عن عرب الإسلام، حتى أتى مرتزقة إيران من الحوثيين بأخلاقهم الصفوية التي توارثوها عن أبائهم فارتكبوا في اليمن كل رذيلة، وفعلوا فيها كل مشين، كتفجير البيوت عمدًا، أو احتلالها، والسكن فيها، بل وحتى التقاط الصور التذكارية في غرف نومها!
من الغريب أن هذا الفعل الغريب علينا، وعلى أخلاقنا، وعادتنا، والذي تأباه شيمنا يقابل بسكوت مطبق من قومنا وبني جلدتنا!
- ينفخ الحوثي في أربع، ويغذيها ويشعل نارها في الصف الجمهوري، حتى تسود عنصريته، وتقود سلالته، وما لم نتخلى جميعا عن هذه الأربع بصدق، ونقاومها بجد فإنه سيحصد النتيجة لصالحه، وتكون الكارثة في الأخير على رأس الجميع:
العصبية الحزبية - العصبية المناطقية - العصبية المذهبية - العصبية القبلية.
شعاره فرق تسد، وقد قال جده قديما:
فلأضربن قبيلة بقبيلةٍ... ولأحرقن بيوتهم بالنارِ