آليات جديدة لاستقرار الوضع التمويني للغاز المنزلي في تعز انطلاق دوري درع الإصلاح لكرة القدم في سيئون 39 ألف طفل في غزة فقدوا أحد والديهم أو كليهما 10 سنوات من التغييب.. حملة إعلامية للمطالبة بإطلاق المناضل قحطان ودعوة للمشاركة إحباط محاولة تسلل لمليشيا الحوثي شرق تعز في فعالية عيدية لإصلاح عمران.. القيادي القباطي: شباب الإصلاح يرفضون العبودية بسواعد الشباب تتحرر الأوطان.. فعالية لدائرة الطلاب في إصلاح حجة وتكريم للمتفوقين حملات الاعتقالات المتصاعدة.. منهجية متزايدة للقمع وتكميم الأفواه 414 شخصا ضحايا الحوادث المرورية خلال شهر شملت مواد مسروقة.. عقوبات أمريكية جديدة على شبكة متورطة بمساعدة مليشيا الحوثي
ما الذي قد يفعله يونس عبدالسلام، إنه صحفي، يحب القراءة، لكن لديه أيضا عارض صحي. وحين وجدوه أخذوه إلى المعتقل في صنعاء. لا يمكن أيضا الحديث حوله من باب إنساني، ما جريمته؟
أقرب الناس إليه يعرفون، إنه لا يضر أحد. ربما يضر نفسه، لكنه لن يرتكب جريمة. هذه هي المدينة التي يخاف فيها البريء أكثر من المذنب.
لكن هذا الشاب المغدور ينام في حجز مظلم دون جريمة، ليس قاتل أو خائن، إنه صديق يبحث عنه أصدقائه وأقاربه، لكنه أصبح شأنا مأساويا لعبث انتقائي، لا معنى فيه أن تكون ضحية ومسلوبا في دائرة اشتباه يختلقها السجانون دون رحمة.
الحرية لهذا الشاب الطيب، ليونس الذي ابتلعه حوت البلاء.
- من صفحة الكاتب في الفيسبوك