أعيادنا تواصل وإسناد.. فعالية عيدية لدائرة الطلاب في إصلاح ذمار رئيس المجلس الرئاسي يغادر عدن لحشد الدعم الدولي لمواجهة التحديات نزع أكثر من 2700 لغم حوثي خلال شهر الإصلاح يعزي نصر طه مصطفى وإخوانه في وفاة والدتهم إصلاح ريمة ينعى القيادي المسوري ويشيد بمناقب الفقيد استشهاد مواطن بلغم حوثي في الحديدة في خطاب بمناسبة العيد.. الرئاسي: بشائر النصر تلوح واستعادة صنعاء أقرب من أي وقت مضى غدا الأحد أول أيام عيد الفطر المبارك في اليمن الإصلاح يهنئ أمة السلام الحاج بالفوز بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة ويشيد بدورها رئيسة رابطة أمهات المختطفين تفوز بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة
البعدان الروحي والمادي في النفس البشرية يكملان بعضهما بعضا، ولا ينفصل أحدهما عن الآخر مطلقا.
فالبعد الروحي وأشواق الروح تجيب الأديان وخاصة الإسلام كخاتمة للأديان كلها عن هذا البعد بشكل واضح وصريح.
أما البعد المادي فتجيب عنه تجاربنا البشرية وانجازاتنا العلمية وتراكمات الاجتماع البشري وكل ما يقوم به الإنسان من نشاط على سطح هذا الكوكب يصب في تفسير هذا البعد المادي للذات والتاريخ البشري.
جزء من إشكالية وسبب فشل المنظور اليساري للبشرية والتاريخ كان هو تغليب البعد المادي في تفسير كل شيء من حولنا، وهذا المصير الفاشل لليسار ينتظر اليوم الشق الآخر من النظرية المادية لتفسير الكون في الغرب، وهو مصير اللبرالية الرأسمالية.
قد يقول أحدهم فلماذا فشل المسلمون والحضارة الإسلامية التي تمتلك الرؤية الثنائية في تفسير الذات البشرية، ومن ثم التاريخ البشري؟
حتما ستكون الإجابة هو عدم فشل الحضارة الإسلامية وإنما فشل المسلمون الذين تراجعت وتشوشت لديهم الكثير من الأفكار والمفاهيم.
والتي يأتي في مقدمتها سطوة وتضخم الاستبداد السياسي في التاريخ الإسلامي ومن ثم فشلهم السياسي الذي سلب منهم كل قدرة على الإبداع والاستمرار والتميز.