انتهاك صارخ لسيادة الدول.. اليمن تدين الاعتداءات الإيرانية على تركيا وأذربيجان نصف اليمنيين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي نزوح 38 أسرة خلال أسبوع إلى 3 محافظات المالية تشدد على ضرورة تمكينها من الرقابة على المنح الخارجية كرة السلة.. قرعة بطولة أندية وادي حضرموت تسفر عن مجموعتين 72117 شهيدا منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على غزة وزير التجارة: تنمية الصادرات أولوية للتعافي الاقتصادي رابطة حقوقية تطالب بتشكيل لجنة مختصة للكشف عن مصير المخفيين قسرا لجنة إدارة الأزمات تطمئن بشأن المالية العامة والرئاسي يشدد على الجاهزية الكاملة تنديد حقوقي باعتقال شبان في عدن على خلفية تأييدهم للشرعية

عيدك مبارك هناك في السماء حيث تستريح الروح من هموم الدنيا وعنائها، رحلت إلى الله بعد تمام شهر رمضان، رحلت أنيقا مبتسما بأجمل حلة وأنقى صورة ليكون عيدك هناك حيث يليق بك ومعك أخذت فرحة العيد التي لم يعد لها معنى.
حزن وأسى عميق يلف شبوة من بحرها إلى صحرائها فالمصاب جلل، ربما هو شعور يشبه إلى حد كبير ما نقله لنا الآباء عن حال شبوة يوم اقتيد العلامة "كعيتي"، إلى القتل تحت أقدام الثوريين ففاضت روحه دهسا بأقدامهم، كنا نحاول تخيل حجم الحسرة حين تروى تلك الحادثة أما اليوم فعشناها واقعا.
رحل عبدالله الباني، وقد ترك له في كل ميدان بصمة، إداري كفوء، رجل خير وعطاء، صاحب كلمة وحجة، مقاوم وأب لشهيد قدمه لأجل الوطن في حربه مع الحوثي، صفحة بيضاء وسجل ناصع.
يتعب حراس القيم في حياتهم فعظمة المهمة التي اختاروها لأنفسهم يطيقها إلا العظماء والعظماء لا يرحلون رحيلاً هامشيا، بل رحيلا مهابا يليق بهم وهكذا رحلت.
أي حال وصل إليه هذا البلد الذي يدفع به ليكون مشروع الموت في المقدمة وتغتال الرصاصة مشروع الحياة.
على روحك السلام.