آخر الاخبار

الرئيسيةكتابات عبدالله اسماعيلمع أحرار غزة وضد العصابة الحوثية

عبدالله اسماعيل
عبدالله اسماعيل
عدد المشاهدات : 732   
مع أحرار غزة وضد العصابة الحوثية

لن تنجح كل جرائم الكيان الصهيوني أن تبيض وجه الكيان السلالي المجرم في اليمن.

كل ما في الأمر أنها تكشف أكثر، التخادم الأزلي بين مشروعين، كل منهما وجه قذر للعنصرية والشوفينية والنازية.

إن أقذر من همجية الكيان الصهيوني، هو الاستثمار الآثم من قبل الكيان السلالي لدماء إخواننا في فلسطين وقضيتهم، لتسويق عنصريتهم وجرائمهم.

ما يقترفه الكيان الصهيوني في فلسطين، مارسه الكيان السلالي في اليمن، بتطابق تام، فتنظيم الحوثي الإرهابي فجر المنازل على رؤوس ساكنيها وفخخ البيوت والمساجد وقتل المصلين، اختطف الناس وعذبهم، وقتل في معتقلاته المئات.

وكما لكل فلسطيني الحق في مواجهة الهمجية الإسرائيلية بكل وسيلة، وأن يدحر ويقاوم الاحتلال، وأن التضامن معهم ونصرتهم حق على كل عربي ومسلم، فلليمني الحق في اعتبار معركته مع الكيان السلالي العنصري واجب وحق، يجب على كل حر في العالم أن يتفهم هذا الحق ويتضامن معه وينصره.

يستغل الكيان السلالي في اليمن همجية الكيان الصهيوني، وانصراف الأنظار عنه، وتخوين كل من يُذكّر بجرائمه، ليستمر في ممارساته، وتجريفه، ومجازره، واختطافاته، وتجويع الناس وقهرهم.

لم تتوقف مجازره في تعز، أو صواريخه على مخيمات النزوح في مأرب، ولا على القرى الآمنة في الضالع، وبشكل يومي، لم يتوقف يوما حتى احتراما لما يواجهه أبطال غزة وفلسطين.

يستغل الكيان السلالي، الدم الطاهر في فلسطين، ليمارس الاختطاف اليومي في صنعاء والمناطق المحتلة، وتمرير قوانين ضد المواطنين، لمضاعفة الجباية منهم، وسرقة ما تبقى لهم من الحد الأدنى للعيش.

أما خطابات زعيم العصابة الموجه للخارج، فمجرد تهديدات جوفاء، ومحاولة للاستثمار الرخيص في استدرار العواطف، وهو يعلم كما نحن نعلم أن قراره ليس بيده، وأنه ليس أكثر من ترس في مشروع طهران، ولن يتحرك إلا إذا هددت الأحداث صنمه في إيران.

قلوبنا وأفكارنا وكتاباتنا مع أهلنا في فلسطين، ونعلنها بلا مواربة أنهم الحق كله، والنضال الأقدس، والطهر الذي لا يشرفه أن يتعلق بأستار طهره ملوثون وعنصريون وسلاليون وقتلة.

الدم الطاهر الذي يراق على يد الكيان الصهيوني العنصري في فلسطين، هو ذات الدم الطاهر الذي يريقه ويستحله الكيان السلالي العنصري في اليمن، والحرمات والمقدسات التي ينتهكها العنصريون المحتلون في فلسطين، يستحلها السلاليون العنصريون في اليمن، وربما فاق الثاني في بعض الجوانب ربيبه الأول، ولا ينبغي أن تنطلي علينا خطابات زعيم العصابة، أو ترهبنا ذبابه الالكتروني، أو اتهامات التخوين، فمن ليس له خير في نصرة بلاده من الكيان السلالي العنصري، لا تصدقوا أن فيه خير لقضية المسلمين الأولى ضد الكيان الصهيوني، فالإنسانية لا تتجزأ، والجريمة هي الجريمة مهما كان الفاعل.

وفي الأخير تضامننا ووقوفنا مع إخوتنا في فلسطين واجب لا يمكن أن نتنازل أو نتخلى عنه، لكنه لا يجب أن ينسينا أن نتضامن مع أنفسنا وشعبنا، وأن لا تنسينا جرائم الكيان الصهيوني، جرائم الكيان السلالي، ولا يجب أن يتحول إلى غطاء يشرعن عنصرية وجرائم هذا المشروع السلالي العنصري علينا، وإلا فنحن بلا إنسانية ولا قضية ولا نستحق أن ننتمي لليمن.